Uncategorized

الشرقية

انا من امبارح مش قادر الي حصل للولد ده ولله قلبي نصين..

 

الطفل الجميل الي شايفينه قدامكم ده أسمه أحمد محمد عبداللطيف عنده 13 سنة , من قرية صغيرة اسمها ” منشأة الراغب” مركز الحسينية بمحافظة الشرقية ,كانوا كل الناس بتحبه بسبب لسانه الحلو وأدبة واخلاقه الي بيفتقدهم معظم شباب ااجيل الحالي , أحمد كان الأبن الأصغر ووحيد علي ٣ بنات , من صغرة حياته بسيطة وبدل مايعيش طفولته بيها زي كل العيال إلى في سنة ، نزل أشتغل علي توك توك علشان يساعد أبوه الكبير في السن ويخفف من عليه حمل مصاريف البيت والديون

مقالات ذات صلة

 

تخيل عيل في سنه بيصرف علي ٥ أرواح وكان سندهم وضهرهم فالدنيا ومعتمدين عليه فكل حاجة

 

فرح أخت أحمد يوم الخميس الجاي ونزل قبلها وجاب تيشرت وبنطلون ع القد علشان يحضر بيهم الفرح ، ولما سألوه متلبس بدله حلوة يبني، ولكن رد كان ” لا الفلوس دي أختي أولي بيها ” ، أحمد من يومين وهو خارج قالوله بعدما تخلص شغل عدي هاتلنا شوية طلبات لفرح أختك , وبالفعل أحمد خلص شغل وجاب الحاجات , ولكه وهو راجع خلاص ، وقفوه اتنين طلبوه منه توصيله عاجله وهيدوله مبلغ كبير ..

 

فأتصل بأمه وقالها ” هتاخر معلش نص ساعة ياماما جالي رزق”

 

أمه قالتله ” ماشي يابني بس متتأخرش عن كدا ”

 

عدت النص ساعة وبقيت ساعة والساعة بقيت أتنين , أمه وأخواته القلق سكن قلبهم فأتصلوا عليه بس موبايله مغلق وجربوا أكتر من مره بس مفيش، ومن بعدها أحمد أختفي وبلغوا الناس ، وانطلقت أكبر حمله بحث عن مفقود حصلت في القرية

 

علشان بعدها أهالي وهما معديين بالصدفة جنب مصرف العزازة بمركز فاقوس , يبصوا يلاقوا شوال غريب طافي عالمياة , يفتحوه ويسحبوه ويفتحوه ويتصدموا من المنظر .. جـ ـثه طـ ـفل

 

بس محدش قدر يتعرف عليه بسبب أن وشه كله كان وارم ومزرق، فإضطروا يصوروه ونزلوا الصور ع جروبات المراكز والقري ،وأبتدت الصور تنتشر وللأسف بكل ما تحمله الكلمه من معني ، أهل أحمد يجيلهم خبر علي ولما يوصلوا يتأكدوا أن ده أحمد أبنهم وحبيبهم , وكانت حولين حبل وأثار شديدة، وأثار مقـ..ا ومة بتوضح أنه لأخر نفس كان بيدافع عن حقه وحق عيلته , وطفوا الحياة في عينيه وخدوا منه كل حاجه ، طيب كنتوا خدتوا كل حاجه وسيبوه يعيش ويرجع لحضن أمه واخواته

 

الي قاهرني أن أحمد من قبل مايعيش , أحمد من يوم ما أتولد لا لحق يعيش طفولته ولا شبابه وفالنهاية ملحقش يتهني بحياته , أهل أحمد عايشين بس مي من جواهم بسبب الي حصل لأبنهم من لكل معاني الضمير والدين والإنسانية , وبعدما كانوا بيجهزوا للزفاف في ثواني أتحول لعزاء ، والفرح تحول ، وبدل ما أحمد يلبس الطقم الجديد لبس كفنه

 

وتم الأجهزة الأمنية إلى انتقلت على الفور لمكان العثور على ، وبدأت في فحص الواقعة وجمع التحريات اللازمة، حيث تشير المعلومات الأولية إلى وجود شبهة جنائية وراء الحادث

 

وفي الوقت الحالي تواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لكشف الحقيقة كاملة والوصول إلى المتورطين وضبطهم وتقديمهم للعدالة، بينما تتابع النيابة العامة التحقيقات للوقوف على جميع ملابسات الواقعة وكشف تفاصيلها كاملة

 

الواقعة هزت محافظة الشرقية كلها، وأثارت حالة كبيرة من الحزن والغضب بين الأهالي، خاصة بعد معرفة قصة أحمد والظروف التي كان يعيشها وهو في السن الصغير ده

 

أحمد مكانش خارج يلعب ولا يسهر مع صحابه، أحمد كان خارج يشتغل ويساعد أبوه وأمه ويجهز لفرح أخته اللي كان فاضل عليه يومين بس

 

طفل شال مسؤولية رجال كبار، وساب وراءه وجع عمره ما هيتنسي

 

ربنا يرحم أحمد رحمة واسعة، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويصبر قلب أمه وأبوه وأخواته على المصيبة اللي محدش يقدر يتحملها، ويجبر خاطرهم جبرًا يليق بعظمة وجعهم، ويُظهر الحق ويتم القبض علي الي عملوا فيه كده ويقتص من كل شخص فيهم كان سببً في حرمان طفل بريء من أهله وعمره وحياته ومستقبله

زر الذهاب إلى الأعلى