منوعات

بنتي راحت تشوف نتيجتها في الثانوية العامة

المستشار فتح الظرف الأولاني الخاص بـ مادة اللغة العربية.. وطلع كراسة الإجابة.

صابر أول ما بص على الورقة، عينه اتسعت وسكت تماماً.. ملامحه اتغيرت وصدمة جديدة ألعن من الأولى ارتسمت على وشه!

المستشار بص لفاطمة وقال بصلابة: “دي خطك يا فاطمة؟ ودي إجاباتك؟”

مقالات ذات صلة

فاطمة قربت من الورقة، وبصت فيها.. صرخت: “لا!! ده مش خطي! ولا دي طريقة إجابتي! أنا خطي رقعة ومنسق جداً، الخط ده رديء جداً والإجابات كلها شخبطة ومسح!”
مدير الكنترول اتدخل بسرعة وفتح الصفحة الأولى.. “بس اسمك ورقم جلوسك مكتوبين بخط واضح على الغلاف الخارجي يا أستاذة فاطمة! وده توقيعك!”

صابر قرب من الورقة وركز في الغلاف الخارجي وفي كراسة الإجابة من جوة، وفجأة لاحظ حاجة غريبة جداً.. المسامير السلك اللي ماسكة أوراق الكراسة من جوة كانت مهوية ومفكوكة، وفي آثار تمزيق خفيف جداً عند كعب الورق!

صابر صرخ بصوت هز القاعة: “الورق ده متبدل!! الغلاف غلاف بنتي.. بس الصفحات الداخلية اتبدلت بصفحات طالب تاني جاب 30%! الورق انفك واتدبس تاني يا بيه! بصوا على كعب الكراسة وبصوا على كود السيريال نمبر اللي تحت في صفحات الجوة!”

مدير الكنترول والمستشار اتوتروا جداً، وقربوا برأسهم يركزوا في الصفحات الداخلية.. والذهول غطى وشوشهم لما اكتشفوا إن كود السيريال المطبوع في أسفل الصفحات الداخلية مش مطابق لكود السيريال المطبوع على غلاف فاطمة!

المستشار خبط بإيده على الترابيزة وقال بغضب مكتوم: “دي كارثة.. دي عملية تزوير وتبديل أوراق جوة الكنترول!”

اتفتحت باقي كراسات المواد، واتكشفت الحقيقة الكاملة: في حد في الكنترول فك أوراق فاطمة الممتازة وتبدلت بأوراق طالب تاني ضايع عشان ينقذوا الطالب التاني ويشيلوا فاطمة المجموع الميت!

في نفس اليوم، النيابة العامة اتدخلت، واتحفظت على كل أوراق الكنترول، وتم التفتيش والقبض على رئيس دور الكنترول وأحد الموظفين اللي اعترفوا تحت الضغط إنهم أخدوا رشوة كبيرة جداً من رجل أعمال معروف عشان يبدلوا أوراق ابنه بمستوى طالبة ممتازة وضامنة الأوائل!

وبعد أسبوع كامل من التحقيقات والأيام العصيبة اللي عشناها، طلعت النيابة والوزارة ببيان رسمي هز مصر كلها:

“إعادة تصحيح كراسات الطالبة فاطمة صابر الأصلية بعد العثور عليها.. والحصول على مجموع 98.5%، وتصدرها المركز الأول على المحافظة.”

اليوم ده، الشارع بتاعنا كله اتملى زغاريد وألعاب نارية، الجيران كلهم نزلوا يحتفلوا. صابر شال فاطمة وجري بيها في الشارع وهو بيعيط ويصرخ: “حقك رجع يا بنت الأستاذ صابر! مجهودك ما ضاعش!”

وفاطمة حضنته وهي بتقول: “شكراً يا بابا.. لولا إنك صدقتني ووقفت في وش الدنيا كلها، كان مستقبلي ضاع للابد.”

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى