قصص و روايات

اخت مراتي كل ما تزورنا

كل زيارة…
شك جديد.
اتهام جديد.
خوف جديد.
لحد ما بقت شايفة إن حياتها كلها كدب.
قلت
طب إيه اللي خلاكي أخيراً تتكلمي؟
نور بصتلي وقالت
لأنك لما قلت إنك رايح لبابا… خفت.
خفت الحقيقة كلها تطلع.
وخفت بابا يعرف إن بنته الكبيرة هي السبب في خراب بيتي.
أنا قلت
يبقى لازم يعرف.
صرخت وقالت
لا.
بابا قلبه تعبان.
ولو عرف ممكن يموت.
أنا سكت.
بس كان جوايا نار.
قلت
يبقى أكلم سارة.
قالت بسرعة
لا… أوعى.
هي هتنكر كل حاجة.
وممكن تقلبها عليا.
سألتها
يعني هنفضل ساكتين؟
نور نزلت دموعها تاني.
وقالت
أنا تعبت يا أحمد.
أنا بقيت مش عارفة أثق في نفسي.
كل مرة كانت تمشي… كنت بحس إني بكرهك.
وبعدها بيوم أصحى وأقول أنا كنت بعمل إيه.
وأفضل ألوم نفسي.
وأستغفر ربنا.
وأقول يمكن أنا ظلمتك.
الكلام كسر قلبي.
قربت منها ومسكت إيديها.
وقلت
أنا مسامحك.
بس والله العظيم… اللي عملته أختك مش هعديه.
وفجأة…
رن جرس الباب.
أنا ونور بصينا لبعض.
نور وشها اترعب.
وقالت بصوت واطي
دي… دي سارة.
قلبي دق بعنف.
روحت ناحية العين السحرية أبص.
ولما شفت اللي واقف برة…
حسيت إن القصة لسه ما بدأتش أصلاً… لأن سارة مكانتش واقفة لوحدها، كان معاها شخص وجوده قدام باب بيتي في اللحظة دي كشف السر الحقيقي… واللي خلاني أفهم إن كل اللي حصل كان مجرد أول خطوة في خطة أكبر بكتير.
يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى