الحامل والكلب

ماتدخليش.
بدأ قلبي يدق بسرعة.
قربت خطوة من الباب.
وسمعت صوتًا.
صوت حاجة وقعت جوه.
دَش!
اتجمدت مكاني.
ريكس انفجر في النباح.
رجعت خطوة لورا.
بصيت للبيت.
مفيش حد ظاهر.
مفيش صوت.
لكن أنا متأكدة إني سمعت حاجة.
طلعت موبايلي بإيد بتترعش.
واتصلت بدانيال.
رن مرة.
مرتين.
ما ردش.
اتصلت تاني.
مفيش رد.
في اللحظة دي، بدأت أفكر في أسوأ الاحتمالات.
يمكن حد دخل البيت.
يمكن حد سرقنا.
يمكن
ماقدرتش أكمل الفكرة.
اتصلت بالشرطة.
وقلت لهم
أنا واقفة بره بيتي وكلبي مانعني أدخل، وأنا سامعة صوت جوه البيت.
الصوت اللي على التليفون سألني
هل أنتِ متأكدة إن فيه شخص بالداخل؟
قلت
مش متأكدة بس كلبي بيتصرف بطريقة غريبة جدًا، وسمعت صوت حاجة وقعت.
قال
ماتدخليش البيت. ابعدي عن الباب واستني الشرطة.
رجعت ناحية البوابة.
ريكس جري ورايا.
فضل واقف جنبي.
بعد حوالي عشر دقايق، وصلت عربية الشرطة.
اتنين من الضباط نزلوا بسرعة.
واحد منهم قرب مني وسأل
حضرتك صاحبة البيت؟
هزيت راسي.
أيوه.
هل عندك سبب تعتقدي إن فيه حد جوه؟
قلت
أنا سمعت صوت، وكلبي رفض يدخلني.
بص الضابط لريكس.
وبعدين بص للبيت.
قال
خليكِ هنا.
ودخل هو وزميله.
ريكس بدأ ينبح.
وأنا كنت واقفة عند البوابة، إيدي على بطني.
كل ثانية كانت بتعدي كأنها دقيقة.
وبعدين
سمعت صوت حركة جوه.
بعدها صوت عالي.
وبعدين حد بيصرخ
انزل إيدك!
قلبي وقع.
وبعد ثواني، خرج الضابط ماسك راجل غريب.
إيديه متكلبشة.
الراجل كان لابس هدوم غامقة، وشكله مرتبك.
بص لي للحظة.
وبعدين نزل عينه.
الضابط قال
حضرتك تعرفيه؟
قلت
لأ.
أبدًا.
قال
كان مستخبي في غرفة النوم.
حسيت رجلي بتضعف.
غرفة النوم؟
أيوه.
دخل البيت من الباب المفتوح.
ولما سمع صوتك وإنتِ راجعة، اختبأ.
كنت فاكرة إن الموضوع مجرد سرقة.
لكن لما فتشوا البيت، لقوا شنطة فيها مجوهرات وبعض الأجهزة ومبالغ مالية كان جمعها من البيت.
لكن المفاجأة الحقيقية كانت في غرفة النوم.
الضابط طلع كيس صغير.
وقال
لقينا الأداة دي قريبة منه.
بصيت.
كانت أداة معدنية ثقيلة من أدوات الحديقة.
حسيت برعشة في جسمي.
سألت
ليه كان ماسكها؟
الضابط ماجاوبش
فورًا.
بص لزميله.
وبعدين قال
أثناء الاستجواب الأولي، قال إنه لما سمعك داخلة، كان مستعد يخرج من مخبئه ويخوفك عشان يقدر يهرب.
اتنهد.
إحنا طبعًا مش عارفين كان هيعمل إيه بالضبط لو دخلتِ البيت.
حطيت إيدي على بطني.
وفجأة استوعبت حاجة.
لو ريكس ماكانش موجود كنت هدخل.
ولو دخلت
كنت هبقى لوحدي.
حامل.
ومفيش أي حد يعرف أنا فين.
بصيت لريكس.
كان واقف جنبي بهدوء.
كأنه مش فاهم ليه كل الناس متوترة.
قربت منه.
حضنته.
وقلت
إنت أنقذتني.
فضل واقف ساكت.
لكنني حسيت إنه فاهم.
في اللحظة دي، وصلت عربية دانيال.
أول ما نزل وشاف الشرطة قدام البيت، جري عليا.
إيما! إنتِ كويسة؟
هزيت راسي وأنا بحاول أمنع دموعي.
أنا كويسة.
بص للضباط.
حصل إيه؟
حكيت له.
كل حاجة.
من أول ما ريكس عض الفستان.
لحد ما الشرطة طلعت الراجل من البيت.
دانيال بص لريكس فترة طويلة.




