Uncategorized

حماتي ست كبيرة 2 3

“تعالي

يا نادية يا بنتي.”

​روحت عندها، وقعدت تحت رجليها، وبكت زي العيال الصغار:

“حقك عليا أنا يا بنتي… شيلتك هم مش همك، وداريت على خيبة ابني على حساب راحتك وعمرك.”

​بصيت في وشها المجعد اللي كان كله طيبة وحنية وقلتلها:

“إنتِ أمي يا ماما… وسامح ربنا يهديه لنفسه ويصلح حاله. بس انتِ هتفضلي في عيني، وتاكلي في ورق، أو تاكلي في دهب، إنتِ تاج راسي لآخر يوم في عمري.”

​في اليوم ده، اتعلمت إن التضحية لما تكون للشخص الغلط بتبقى إهانة، وإن الستر على الظالم بيخليه يتمادى.

سامح واجه مصيره القانوني، وأخد جزاء طمعه واستقر في سداد ديونه بالعدل بعد ما باع كل ما يملك…

أما أنا، فربنا عوضني بحب واحترام وبنت كبرت شافت أمها بتصون بيتها وكرامتها، وحماة كانت بتدعيلي في كل سجدة بقلب صافي، وأخت زوج عرفت

أخيرًا مين الأصيلة ومين اللي كان سبب الخراب.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى