روايات وقصص

انا وحماتي

بعد أسبوع، نوال جت تزورنا.

المرة دي كانت شايلة شنطة صغيرة بس.

وقفت على الباب وقالت وهي بتضحك:

«دي زيارة بس، متخافيش.»

ضحكت.

«اتفضلي يا ماما.»

دخلت.

وبعد ما قعدنا، قالت لي:

«أنا عايزة أقول لك حاجة.»

«اتفضلي.»

«أنا غلطت لما افترضت إن وجود ابني في البيت معناه إن البيت من حقي.»

سكتت لحظة.

«وهو كمان غلط لما خلاني أصدق كده.»

بصيت لأحمد.

كان ساكت.

فقلت لها:

«المهم إننا عرفنا نتكلم.»

ابتسمت.

ومن يومها، نوال بقت تيجي تزورنا، وأحيانًا تبات عندنا لما تحتاج، لكن مفيش قرار بقى بيتاخد من طرف واحد.

وأحمد نفسه بقى أول ما أمه تطلب منه حاجة يقول لها:

«هشوف سارة الأول.»

في البداية كنت بحس إن الجملة بسيطة جدًا.

لكن بالنسبة لي كانت بتعني حاجة كبيرة.

لأن البيت مش مجرد حيطان وعقد ملكية.

البيت حياة بين اتنين، وأي حد يدخلها لازم يدخل من باب الاتفاق… مش من باب الأمر الواقع.

الصفحة السابقة 1 2

تعليق واحد

  1. تعليقي بصراحه ان الزوجه لم تترب في منزل يعرف معنى العائله ويعرف احترام الكبار ويعرف الاصول لأنه مهما كانت الظروف ومهما ملكت من املاك تبقى الام ام وام زوجها على راسها صحيح هي صاحبه البيت ولكن ان تترك امراه مسنه 74 سنه واقفه على الباب فهذا نسميه نحن في تونس قله اصل كنت ممكن تخليها تدخل ثم تتحاور هي وزوجها
    نحن في تونس نملك القصور ونرحب بزوجنا وبحماتنا وبعائلة الزوج دون ان نذكر انا او اللحن او هذا الشيء ملك لي او اهداني اياه والدنا في الاخير كل واحد واصله وكل واحد كيفاش تربى هذا اذا كان في بلادنا ماذا يحدث ؟ الزوج ياخذ والدته ويغادر المنزل بتاتا ويترك البيت لامراته تتصرف في وحدها كما تشاء لان لأن كرامته وكرامه امه قبل كل كل شيء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى