عام

تقرير الطب الشرعي يكـ.ـذب رواية عروس المرج المتهـ.ـمة بإنـ ـهاء حيـ.ـاة زوجها

 

كشفت تقرير الطب الشرعى فى واقعة مقـ ـتل عريس على يد زوجته فى شقتهما فى منطقة المرج، كـ.ـذب رواية المتـ.ـهمة بأن السـ ـكين اختـ.ـرق جسـ.ـد زوجها أثناء محاولته أخذها منها، حيت تبين أن المجنى عليه مصاب بطعنة نافذة ومباشرة فى منتصف الصـ.ـدر بطول 15سم

كما تبين إصـ.ـابته بـ قطـ ـع جـ ـرحى فى الرأس، وهو ما يثبت أن المتهـ.ـمة اعتـ.ـدت عليه بالطـ ـعن.

 

 

🚨🚨🚨عريس المرج… حكاية بدأت بفرح، وانتهت بوجع ما يتنسيش.

 

خمس بنات وطفل واحد…

سنين انتظار طويلة، لحد ما ربنا رزق الأسرة بالولد أخيرًا. كانت فرحة الأب والأم لا توصف، حلم اتحقق بعد صبر.

لكن الفرح ما كملش… الأم رحلت، وبعدها الأب، وسابوا البنات وأخوهم الصغير يواجهوا الدنيا لوحدهم.

 

مرت الأيام، واتجوزت البنات واحدة ورا التانية، لحد ما بقى أحمد لوحده في بيت العيلة. بيت من دورين، الدور الأرضي عاشوا فيه زمان، والدور اللي فوق أحمد بدأ يوضبه علشان يتجوز ويكمل حياته.

 

أحمد بالنسبة لأخواته البنات ماكانش مجرد أخ… كان ابنهم. ربوّه، خافوا عليه، حبّوه بجنون، وهو كمان كان شايلهم في قلبه.

خلص تعليمه المتوسط، اشترى توك توك، واشتغل عليه علشان يصرف على نفسه ويستعد للزواج.

 

وفي يوم، وهو بيوصل جيران قريبين من بيته، شاف هبة… أعجب بيها.

سأل عنها بهدوء ومن غير أي تجاوز.

 

= آه دي هبة

– إيه رأيك فيها؟

= بنت كويسة وأهلها طيبين

 

أحمد ماوقفش يستناها، وماحاولش يكلمها. أخد اختين من أخواته، وراح بيت أهلها، طلبها بالحلال.

 

خلال الزيارات، حصل موقف لفت الانتباه:

أم هبة دخلت أوضتها من غير ما تخبط، فهبة كلمتها بعصبية وصوت عالي:

«إنتي إزاي تفتحي الباب من غير ما تخبطي؟»

 

بعدها خرجت هبة وقعدت معاهم، وأحمد كان منبهر بجمالها…

وهنا كان مقياس الاختيار: الجمال.

 

تم التعارف، وكان في قبول من الطرفين، لكن في طريق الرجوع أخوات أحمد حذّروه من عصبية هبة وطريقتها مع أمها.

قال لهم: يمكن متوترة… يمكن ضغط.

 

تمت الخطوبة.

 

شيماء، أخت أحمد الكبيرة، كانت منفصلة وجت تقعد مع بنتها في الدور الأرضي. اشتغلت في مصنع ملابس 12 ساعة يوميًا علشان تصرف على نفسها وبنتها.

وفي يوم، وهي بتقلب في التيك توك، شافت هبة خطيبة أخوها عاملة صفحة، وبتطلع ترقص وتضحك في أوضتها.

 

اتصلت فورًا بأحمد وبعتت له الصفحة.

شاف الفيديو وقال: «أنا هاروح أفسخ الخطوبة».

 

راح فعلًا، وقعدت حماته معاه هي وهبة، وهدوه، ووعدوه إن ده مش هيتكرر، وإن الفيديو هيتحذف.

وافق أحمد، وكمل الخطوبة.

 

القصة مش جريمة وخلاص… لازم نفهم البداية، والأخطاء، وتراكمها.

 

أحمد جهز شقته، وحددوا يوم الفرح.

فرح جميل، قاعة، موسيقى، رقص… ليلة كلها ضحك وبدايات.

 

بعد الجواز، سافروا مرسى مطروح، فسحة وضحك وصور وهدايا.

لكن الحقيقة بدأت تظهر.

 

من أول الجواز، هبة عصبية، لا بتهتم بالشقة، ولا بالأكل، والموبايل في إيدها طول الوقت.

المشاكل بدأت زي أي بيت… اختلاف طباع.

 

لحد ما قالت له إنها حامل.

طار من الفرح… لكن عصبيتها زادت، وإهمالها زاد.

 

أحمد بيشتغل طول اليوم، يرجع تعبان، مستني يلاقي بيته نضيف ولقمة ياكلها.

كان يرجع يلاقي العكس.

 

يوم الواقعة… بعد خمس شهور جواز فقط.

كان معزوم على فرح صاحبه. رجع البيت حوالي الساعة 8، قابل أخته على باب البيت ومعاه زجاجتين زيت.

قال لها: «هطلع أغير هدومي ونازل الفرح».

دخلت هي شقتها.

 

بعد شوية، وهي خارجة من الحمام بعد ما توضّت، سمعت هبة بتنادي:

«تعالي شوفي أخوكي».

 

جريت شيماء، فاكرة إنه تعبان أو دايخ.

لقته مرمي على بط،نه قدام الحمام. حاولت تفوقه، معرفتش.

طلعت البلكونة تنادي على الجيران.

 

طلع شابين، وهما بيعدلوه شافوا الد،،م على التيشيرت.

 

الغريب… كل ده، وهبة واقفة، ماسكة الموبايل، بتكلم أمها، وبتقول:

«جوزي رجع من بره متعور».

 

نزلوا بيه، لقوا التوك توك. سألوا على المفتاح.

قالت: «مش عارفة فين الزفت».

 

جابوا توك توك تاني، وراحوا المستشفى.

الدكتور قال: مات.

 

اتحجزت الزوجة.

وجت الشرطة… وقالت بهدوء شديد:

«أنا اللي ضر،،بته… كان بيطلب مني أعمل له أكل، وأنا حامل ومش قادرة… حصلت مشادة وضربته بالسكـ ـين».

 

أحمد ما،ت…

وساب وراه خمس أخوات مكسورين.

 

والسؤال اللي لازم يتسأل:

على أي أساس بنختار الزوجة؟

عشان جميلة؟ عشان دمها خفيف؟

عشان صور وفيديوهات على التيك توك؟

 

فين الدين؟

فين الأخلاق؟

 

النبي ﷺ قال:

«فاظفر بذات الدين تربت يداك».

 

والنبي ﷺ قال للأهل:

«إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه».

 

هل بنسأل عن الدين؟

عن الأخلاق؟

ولا كل اللي يهمنا القايمة والشقة والأجهزة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى