عام

رسالة من الأزهر بعد واقعة بسنت

بعد واقعة سيدة الإسكندرية.. رسالة توعوية مهمة: لماذا يُحرّم الانتر في الإسلام؟

في أعقاب الحاة المؤلمة التي شهدتها مدينة الإسكندرية، والتي أث حالة من الحزن والتعاطف، أعاد الأزهر الشريف التأكيد على موقف الإسلام الواضح من قضية الانتحار، مشددًا على أهمية الرحمة والدعم النفسي لكل من يمر بأزمات صعبة.

موقف الإسلام من الانار

يُجمع علماء الشريعة في الإسلام على أن الانتار أمر محرّم، لأنه اعتداء على النفس التي كرّمها الله، حيث يقول تعالى:
“ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا”.

كما ورد في أحاديث نبوية تحذير شديد من إيذاء النفس، لما في ذلك من مخالفة لمبدأ الحفاظ على الحياة، الذي يُعد من أهم مقاصد الشريعة.

لماذا يُحرّم الانتر؟

تحريم الانتحار لا يأتي من باب القسوة، بل من باب الحفاظ على الإنسان وحمايته، ويمكن فهم ذلك من عدة جوانب:

الحياة أمانة: الإنسان مسؤول عن نفسه، وليس من حقه إنهاء حياته مهما اشتدت الصعوبات.

الأزمات مؤقتة: كثير من المشاكل التي تبدو مستحيلة اليوم، قد تجد لها حلولًا مع الوقت والدعم.

الرحمة الإلهية واسعة: الأمل في رحمة الله دائم، مهما بلغت الضغوط أو الأخطاء.

 

دعوة للدعم لا للحكم

أكد الأزهر الشريف في بيانه أن التعامل مع مثل هذه الحوادث يجب أن يكون بإنسانية وتعاطف، لا باللوم أو ، خاصة أن بعض الأشخاص قد يعانون من اضطرابات مثل الاكتئاب أو ضغوط نفسية شديدة.

لذلك، من المهم:

الاستماع لمن يعاني دون إصدار أحكام

تشجيع طلب المساعدة من مختصين

نشر الوعي بأهمية الصحة النفسية

 

الأمل دائم

مهما كانت الظروف صعبة، فإن الحياة تحمل دائمًا فرصًا جديدة. الدعم النفسي، الحديث مع شخص موثوق، أو طلب المساعدة المتخصصة قد يغيّر الكثير.

إذا كنت أو أي شخص تعرفه يمر بأزمة نفسية، فطلب المساعدة ليس ضعفًا، بل خطوة شجاعة نحو التعافي.

✔️ في النهاية، الرسالة الأهم:
الحفاظ على النفس قيمة عظيمة، والرحمة والتكاتف هما الطريق لمواجهة الأزمات، بدلًا من الاستسلام لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى