عام

هدير بائعة الشاي

أنا كنت داخل أنام علشان ألحق صلاة الجمعه , لحد مشوفت الواقعة دي ومن وقتها والنوم طار من عيني! بنت غلبانة أسمها هدير عندها 24 سنة عامله مشروع بسيط عربية شاي وقهوة علي طريق شارع الجيش بحدائق الأهرام، بتوقف كل يوم بالـ 14 ساعة بتسترزق منه وتصرف بيها علي أهلها أهو ترجع بـ 200 ولا 300 جنية كل يوم والدنيا بتمشي , هدير النهاردة الصبح كانت واقفه مع صاحبتها عالعربية بيحكوا وبيهزروا

 

ومرة واحدة وفي ثواني تيجي عربيه ملاكي مسرعة راكباها عيله عندها 15 سنة ومعاها شاب راكب جنبها وتخبطهم بقوة شديدة جدا لدرجة ان هدير ترحل في الحال وأصيبت صاحبتها بكسور متقدمة , بس كان فيه ناس واقفه علي جنب وماشين عالطريق شاافوا الي حصل بعنيهم ونزلوا , ولكن منهم كان فيه سيدة شجاعة وأصيله نزلت وكانت بتبكي علي المنظر الي شافته ، وبتقول للبنت! حرام عليكي! انتي ازاي تسوقي اصلا وأنتي في سنك ده وممعكيش رخصه حرام حرام عليكي وفضلت تصورها!

تخيل معايا رد البنت كان ايه عالست؟ طبعا كانت خايفة ومرعوبة؟ لأ .. طب أعتذرت؟ لأ.. أنهارت من العياط؟؟ لا ولا حاجه من دي ، دي كانت واقفة حاطه ايديها في جيبوها ولما الست زعقت فيها طلعتلها لسانها والواد الي معاها بيقولها سيبك منها

أنتوا مش مستوعبين فيلم هندي هابط صح؟! أقسم بالله ده إلى حصل والست وقتها من الغضب فيها وقالتلها بطلعي لسانك ومش هامك! انتي ازاي مش متربيه كده؟ ده جيباه من فين؟؟ ده انتي لسه بنت غلبانه شقيانه علي أكل عيشها وواقفه بعربيتها علي جنب وبعيد عن العربيات وفضلت تصورها لحد ما وصلوا أهل البنت وخدوها ومشيوا

وبعدها جت الإسعاف ونقلت  هدير وصاحبتها ، وجت المرور شالت عربيه هدير أو أخر ما تبقي منها!

هدير كانت بتساعد نفسها وأهلها وبتشتغل بالحلال علشان تلاقي تعيش , النهارده هدير راحت للي خلقها  علشان خاطر معندهاش اي احساس بالمسؤوليه , ماشيه تشيل في خلق الله أنا صعبان عليا أوي البنت الغلبانة دي ياجماعه ولله  , أتكلموا عن هدير بائعه الشاي علشان حقها ميروحش

زر الذهاب إلى الأعلى