عام

لقيت حبوب

“لقيت حبوب رجالي مستخبية في جاكيت جوزي… مع إنه بقاله 6 شهور حتى ما بيقربليش. قلت بيني وبين نفسي: مين اللي محتاجها علشانه؟ بس ما واجهتوش… بدّلت الكبسولة بدوا بيطري، واستنيت. الساعة 12 بالليل، صرخة مرات أخوه قلبت الفيلا كلها… وساعتها العيلة كلها عرفت كان مستخبي فين.”

“لو هتخوني مع مرات أخوك… على الأقل ما تبقاش غبي وتسيب الدليل في جيب الجاكيت.”

قالتها نرمين وهي واقفة لوحدها في سفرة الفيلا الكبيرة بتاعت العيلة في الشيخ زايد، وماسكة في إيديها شريط أسود فيه كبسولة زرقا.

مقالات ذات صلة

عندها 30 سنة، ومتجوزة كريم بقالها 6 سنين.

كريم كان مدير مبيعات في شركة أجهزة طبية، ومن بره حياتهم كانت تحفة…

فيلا 3 أدوار…

خروجات في الزمالك والتجمع…

وسفريات كل صيف للساحل.

لكن جوه البيت…

نرمين كانت بقت مجرد ضيفة.

آخر 6 شهور…

كريم بطل يقربلها خالص.

نقل نومه لأوضة المكتب بحجة إنه مشغول في صفقة كبيرة، وأي سؤال منها كان بيرد عليه بعصبية وكأنها بتضايقه.

وفي نفس الوقت…

دينا مرات أخوه محمود، بقت كل شوية تظهر بشنط ماركات، ودهب جديد، وهدوم غالية، مع إن مرتب جوزها مهندس مدني عمره ما يجيب المصاريف دي.

محمود كان شغله في مواقع تنفيذ، وكتير بيبات بره البيت بسبب الشغل.

وده كان مدي فرصة مثالية لأي حد عايز يلعب من وراه.

نرمين كانت ملاحظة نظرات بينهم أطول من اللازم…

ولمسات كأنها بالغلط…

وكلام بيقف أول ما تدخل عليهم.

بس عمرها ما كان معاها دليل.

لحد النهارده.

كريم رجع البيت مستعجل، دخل خد دش، وقفل على نفسه المكتب.

وهي بتطلع الجاكيت علشان تبعته للدراي كلين، لقت الكبسولة.

سؤال واحد فضل يلف في دماغها…

لو بقاله نص سنة حتى ما بيلمسنيش…

يبقى الحباية دي لمين؟

الليلة دي محمود هيبات في الموقع لحد الصبح.

الوجع اللي جواها اتحول لهدوء مرعب.

افتكرت دوا بيطري كان أبوها سايبه زمان لعلاج مواشي المزرعة.

كانت عارفة إنه لو إنسان أخده ممكن يعمله مضاعفات خطيرة.

في اللحظة دي…

ما فكرتش في قانون…

ولا في العواقب.

كل اللي كانت شايفاه قدامها…

6 سنين ذل.

وحماتها أم كريم وهي كل شوية تعايرها وتقولها:

“إنتي جاية من عيلة على قدها… ولولا ابني ما كانش بقى ليكي قيمة.”

مع إن نرمين هي اللي كانت ماسكة جزء كبير من حسابات شركات العيلة.

طلعت محتوى الكبسولة…

وحطت مكانه الدوا البيطري…

ورجعتها تاني مكانها.

بعد العشا…

محمود باس مراته دينا ومشي على الشغل.

أما كريم فقال لنرمين:

“ادخلي نامي بدري… عندي شغل كتير الليلة.”

الساعة كانت 12 و7 دقايق.

سمعت باب المكتب بيتفتح…

وخطواته ماشية في الطرقة…

وبعدها باب أوضة دينا بيتقفل.

فضلت باصة للسقف…

ولا اتحركت.

عدى حوالي عشرين دقيقة.

وفجأة…

صرخة خلت الفيلا كلها تقوم.

“الحقوني… حد يلحقنا!”

بعدها صوت خبط جامد…

وتكسير…

وصوت راجل بيصرخ بطريقة مرعبة.

أم كريم خرجت من أوضتها بقمصان النوم وهي مرعوبة.

هي ونرمين جريوا ناحية أوضة دينا.

الباب كان مقفول من جوه.

فضلوا يخبطوا لحد ما اتفتح.

المنظر اللي شافوه…

كان كفيل يوقف القلب.

كريم…

من غير هدوم…

واقع على الأرض بيتشنج، ورغاوي طالعة من بقه.

أما دينا…

فكانت لابسة هدومها بالعافية، مستخبية ورا التسريحة، بترتعش من الرعب.

أم كريم بصت لابنها…

وبعدين بصت لكنتها المدللة…

وفجأة وقعت على الأرض مغمى عليها.

نرمين طلعت موبايلها بسرعة…

وكلمت الإسعاف، وهي بتمثل دور الزوجة المصدومة اللي مش فاهمة حصل إيه.

وصوت siren الإسعاف بدأ يقرب.

لكن قبل ما يوصلوا…

دينا بصتلها من على الأرض، وقالت بصوت بالكاد طالع:

“حماتك… كانت عارفة بعلاقتنا من زمان.”

الجملة دي…

كانت بداية الكارثة الحقيقية.

يتبع…

لمتابعه القصه كامله لايك و5تعلـ.ـيقات ب تم هنا وهتنزل القصه في اول تعلـ.ـيق ومتنساش تصل على الحبيب المصطفى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى