المليونير ضحك

رد حسن:
“لسه قدامك فرصة تقول الحقيقة.”
رفع ياسين عينيه.
وقال:
“هقولها.”
“بس يمكن ما ألحقش.”
…
في صباح اليوم التالي…
استيقظت ندى على خبر عاجل.
“انفجار سيارة نقل تابعة للشرطة أثناء نقل متهم في قضية فساد كبرى.”
انتفضت من مكانها.
اتصلت بكريم.
رد فورًا.
صوته كان مرتبكًا.
“إحنا في المستشفى.”
ركضت هي والمستشار عادل.
وعندما وصلا…
وجدوا حسن جالسًا في الممر، ووجهه شاحب.
سألته ندى:
“ياسين؟”
أغمض حسن عينيه.
ثم قال:
“عاش…”
تنفست الصعداء.
لكن حسن أكمل:
“…بأعجوبة.”
دخل الطبيب بعد دقائق.
قال:
“فيه خبر كويس… وخبر وحش.”
قال كريم:
“ابدأ بالوحش.”
رد الطبيب:
“إصابته في الرأس سببت فقدانًا جزئيًا للذاكرة.”
ساد الصمت.
“والخبر الكويس؟”
“لسه فاكر حاجة واحدة.”
سأله المستشار:
“إيه هي؟”
أجاب الطبيب:
“بيقول إنه مخبي دليل… ومحدش يعرف مكانه غير هو.”
…
دخلت ندى غرفة العناية.
اقتربت من ياسين.
فتح عينيه بصعوبة.
نظر إليها.
ثم همس:
“القبو…”
اقتربت أكثر.
“قبو إيه؟”
قال بكلمات متقطعة:
“تحت…”
“…المسرح القديم…”
ثم فقد وعيه مرة أخرى.
نظر المستشار إلى ندى.
وقال:
“واضح إن رحلتنا لسه ما خلصتش.”
وفي المساء…
نزل فريق التحقيق إلى المسرح القديم المهجور.
وبعد ساعات من البحث…
عثروا بالفعل على باب حديدي صدئ يقود إلى قبو قديم.
فتحوه بحذر.
وفي الداخل…
كانت توجد خزائن حديدية كثيرة.
لكن في منتصف القبو…
وجدوا صندوقًا واحدًا فقط.
مكتوبًا عليه بخط واضح:
“لا يُفتح إلا بحضور ندى عبد الرحمن.”
تبادل الجميع النظرات.
ثم تقدمت ندى ببطء…
ومدت يدها نحو الصندوق…
يتبع…








