منوعات

ابن جاري كان بينط علي سطوحنا

بصت لي وقالت:

“كده أحسن يا ماما.”

ابتسمت وسط دموعي وقلت:

“أيوه يا حبيبتي… أحسن.”

ومن يومها، الولد مظهرش فوق السطح تاني.

وأمه بقت كل ما تشوفني تحاول تسلم عليّ وتتكلم، وأنا كنت برد السلام من غير ما أفتح الكلام القديم.

لكن أغرب حاجة حصلت بعد كل ده كانت بعد كام يوم.

بنتي دخلت عليّ وهي ماسكة ورقة وقالت:

“ماما… بابا قال لي إن الورقة دي ليكي.”

فتحتها، لقيت جوزي كاتب بخط إيده:

“متقفليش النور على بنتنا عشان حد تجاوز حدوده. خليها دايمًا ماشية في النور، واللي عنده مشكلة هو اللي يبعد.”

وقتها ضحكت وأنا بعيط.

وفهمت إن جوزي، بدل ما يعمل مشكلة أو يدخل في مواجهة، اختار إنه يعلم بنتنا درس أهم من أي رد فعل:

إنها مش مسؤولة عن تصرفات غيرها.

وإن الدفاع الحقيقي عن البنت مش إنك تخليها تخاف وتستخبى، لكن إنك تخليها عارفة إن أبوها مصدقها، واقف جنبها، ومش هيسمح لأي حد يشوه صورتها أو يحملها ذنب حاجة معملتهاش.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى