لغز ما وجدته شيرين في منزلها

في اللقاء ده شيرين عبدالوهاب حكت إنها لقت في بيتها سرة جواها ملح و رمل و مفتاح ( يعني عمل ) و لما جربت المفتاح ده على كل مفاتيح بيتها طلع إنه مفتاح أوضة نىومها بالتحديد ، و قالت إنها بتحس بالخوف و إن في تعبان في الأوضة و بتشغل ل قرينها سورة ق من القرآن الكريم علشان تهدى .. و طبعًا الناس اللي عملولها الأعمال دي كانوا قريبين منها جدًا و ده سر فقدانها الثقة في كل اللي حواليها
الغريبة إني بسمع طول عمري من أشخاص قريبين من شيرين إنها من أكرم الناس و سخية بشكل مش طبيعي و بتخدق على كل اللي يعرفوها أموال كبيرة و رغم كده إتمنولها الشر و الأدى ، لا هي صعبت عليهم و لا بناتها! ربنا ينتفم من كل مؤدي و يردلها صحتها و عافيتها من جديد
في تطور مفاجئ يعكس عمق أزىمتها، انتقلت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب وبشكل سري للإقامة في منزل فنانة شهيرة أملا في الخروج من محىنتها الصحية والنفسية. وكشف مصدر مقرب من النجمة المصرية في تصريحات خاصة لـ “العربية.نت”، أن شيرين كانت تعيش حالة من العزلة التامة داخل منزلها بمنطقة “الشيخ زايد” بمحافظة الجيزة، حيث كانت تمكث بمفردها لفترات طويلة، ولا يرافقها سوى طاقم من العاملين داخل المنزل، بعيداً عن صخب الأضواء وأعين الأصدقاء.
كما أوضح المصدر أن دائرة التواصل مع صاحبة أغنية “جىرح تاني” انحسرت في عدد قليل جداً من نجوم الفن، تتقدمهم ممثلة شهيرة تربطها وشقيقتها صداقة وطيدة بشيرين.في منزلها الخاص
وأمام تدهىور الحالة النفسية لشيرين بادرت الفنانة الشهيرة باقتراح إنساني يقىضي بانتقال المطربة للإقامة معها ومع شقيقتها في منزلهما الخاص لتوفير الرعاية الكاملة لها.
ورغم الرفض القاطع الذي أبدته شيرين في البداية، إلا أن إصرار بعض المخلصين من حولها بضرورة خروجها من محىنتها، كان وراء إقناعها بالانتقال للعيش في كنف النجمة الشهيرة، التي تسكن في المجمعات السكنية الراقية بطريق الإسكندرية الصحراوي.
الفنانة زينة هي التي نقلت الي منزلها النجمة شيرين عبد الوهاب
كذلك، أكد المصدر أنه تم الاستعانة بسيارة إسعاف لنقل شيرين عبد الوهاب سراً إلى مقر إقامتها الجديد، لضمان راحتها وتوفير الخصوصية التامة أثناء عملية الانتقال.أحد أزمىات متلاحقة
يأتي هذا التحرك بعد أيام قليلة من تصريحات الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الذي حاول تهدئة مخاوف الجمهور عبر شاشة “إم بي سي مصر”، مؤكداً أنه زار شيرين في منزلها ووجدها “بخير”، لكنها تمر بحالة من فقدان الرغىبة في التواصل أو الخروج من المنزل في الوقت الحالي.
وتعاني شيرين منذ عام تقريباً من أزمىات متلاحقة، بدأت بخىلافات حادة مع شقيقها محمد، وصلت إلى أروقة المحاضر القانونية، مروراً بحالة اكتئاب شديد جعلتها حبيسة غرفتها لا تتواصل إلا مع ابنتيها، مما أطلقورغم محاولات شيرين طمأنة متابعيها عبر “إنستغرام” الشهر الماضي بأنها بخير، إلا أن واقعة نقلها الأخيرة بسيارة الإسعاف إلى منزل صديقتها الفنانة، تؤكد أن النجمة الكبيرة ما زالت تخوض معركة
كل الدعوات للفنانة شيرين بالشفاء العاجل والعودة لجمهورها ومكانتها








