عام

بعد سبع سنين من الطلاق

بعد سبع سنوات من الطـ,ـلاق، وجد الرجل زوجته السابقة تعمل كطاقم تنظيف، تراقب بهدوء فستانًا بقيمة مليون دولار خلف الزجاج…

أطلق أليخاندرو سراحه بازدراء:

—لن يكون لديك في حياتك أي فرصة لتمسي شيئًا مثل هذا، ناهيك عن ارتدائه.

لكن بعد خمس دقائق فقط، وجد نفسه مشلولًا تمامًا، وقلبه غارق، وهو يشاهد المشهد الذي جعل المول بأكمله يحبس أنفاسه…

اللوبي الكبير لمول أورورا، أحد أفخم رموز مكـ,ـسيكو سيتي، تألق مثل القصر.

نزل أليخاندرو من سيارته المرسيدس السوداء اللامعة، وذراعه يحيط بخصر فاليريا، عشيقته الصغيرة والجذابة، التي كان يتباهى بها دائمًا عند المشي بجانبه.

لم يذهب للتسوق في ذلك اليوم. كان هناك ضمن حدث إطـ,ـلاق الشريك الاستراتيجي، محاولة للتقرب من رجال الأعمال الأكثر تأثيرًا: فرصتهم المثالية للارتقاء إلى المستوى التالي.

أثناء سيره في منطقة المتاجر الفاخرة، توقف أليخاندرو فجأة.

أمام واجهة متجر تحتوي على مجموعة حصرية، كانت هناك امرأة بلا حركة. زي رمادي عادي، قطعة تنظيف في يدها، شكل نحيف، شعر مربوط بعجلة…

ومع ذلك، موقفها… هدوءها… ذلك الحضور… كان مألوفًا له جدًا.

اقتلع أليخاندرو عينيه تقريبًا. قلبه تخطى دقته المعتادة.

ماريانا؟

استدارت المرأة. وجه طبيعي بلا مكياج، بعض الخطوط الدقيقة على الجفون. لكن نظرتها، بالرغم من ذلك، كانت عميقة وهادئة بشكل مدهش.

لقد كانت هي… زوجته السابقة.

قبل سبع سنوات، عندما بدأت حياته المهنية في الصعود، طلقها أليخاندرو دون تردد.

السبب؟

—أنت بسيطة جدًا، بطيئة جدًا. لستِ مباراة لمخرج.

تركها في منزل متواضع دون أي مساعدة.

والآن… وجدها تعمل عاملة تنظيف.

رسمت ابتسامة ازدراء على وجهها. اقترب أليخاندرو متباهياً بحذائه.

لكن ماريانا ظلّت تراقب الفستان الأحمر على العارضة: تصميم فريد من نوعه يسمى “Fénix de Fire”، مزين بالياقوت، أنيق لدرجة أنه كان خلابًا.

ألقى أليخاندرو ضحكة سـ,ـاخرة:

—أعجبك؟

أومأت ماريانا بهدوء:

—إنه جميل. مُكرّر. قوي.

ضحك أليخاندرو بقوة أكبر:

أخذ بعض الفواتير الصغيرة من محفظتها وألقى بها في سلة المهملات بجانبها:

—فقط لأنك تبدين جميلة لا يعني أي شيء. أناس مثلك، حتى لو عملت في التنظيف طوال حياتهم، لا يمكنهم تحمل ثمن زر على هذا الفستان.

ماريانا لم تلتقط المال. نظرت فقط إلى الفستان مرة أخرى.

وهذه النظرة… جعلت أليخاندرو يشعر بعدم الارتياح، شعورًا لا يمكن تفسيره.

فقط في تلك اللحظة…

من أسفل الردهة، تقدم العديد من الحراس الشخصيين بسرعة، يرتدون ملابس سوداء.

انحنى مدير المول احترامًا. بدأ الحشد بالتذمر. كل العيون كانت موجهة نحو المرأة التي دخلت للتو…

سارت مباشرة نحو المارة، توقفت عند ماريانا، وبصوت محترم قال جملة جعلت أليخاندرو شاحبًا تمامًا:

—سيدتي، الفستان “Fénix de Fire” جاهز كما طلبتِ.

أمام كل هؤلاء، شعرت ماريانا بهدوء، كما لو أن الوقت توقف. لم تكن بحاجة لكلمات أو لإظهار مشاعرها. فقط نظرة واحدة للفستان، نظرة مليئة بالقوة والكرامة، وقالت في داخلها:

«أنا لم أفقد شيئًا… وأنا أستحق هذا وأكثر.»
أليخاندرو، الذي اعتاد أن يسيطر ويهين، شعر فجأة بقلبه يغرق. كل مظاهر القوة والثراء لم تكن لتغيّر شيئًا أمام شخص يعرف قيمته الحقيقية، شخص لم يتغير ولم ينسَ.

والحشد كله شاهد ذلك: المرأة التي ظنوا أنها مجرد عاملة تنظيف، تتحكم في الموقف، تجلس كملكة، والفستان بين يديها جاهز للارتداء، وكأنها ملكة لم تفقد شيئًا أبدًا.

في تلك اللحظة، عرف أليخاندرو أن الماضي قد عاد ليعلمه درسًا لم يعد بالإمكان تجاهله: الكرامة والقوة لا يشتريها المال، ولا يحددها طـ,ـلاق أو زواج سابق… بل هي في قلب من يعرف قيمته الحقيقية.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأز,ما,ت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى