عام

حالته النفسية سيئة.. حجز ضحية واقعة «بدلة الرقص» بـ ميت عاصم في مستشفى الصحة النفسية ببنها

قال سفيان أحمد سليم، محامى الشاب «إسلام» الذى تعرض لواقعة إجبار على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم دائرة مركز شرطة بنها فى محافظة القليوبية، فى تصريحات له إن موكله يمر بحالة نفسية سيئة نتيجة ما حدث له مشيرا إلى إن الشاب أصـــ،،ــــيب بحالة تعب شديدة ما استدعى نقله إلى مستشفى جامعة بنها، قبل تحويله لاحقًا إلى مستشفى الأمراض النفسية ببنها لمتابعة حالته النفسية والعلاج النفسى اللازم، موضحًا أنه حاول الانتحار أكثر من مرة نتيجة الصد،، مة النفسية الكبيرة التى تعرض لها.

وحددت محكمة استئناف طنطا جلسة عاجلة يوم الاحد 22 فبراير، لمحاكمة المتهمين الستة فى الواقعة وذلك أمام محكمة جنايات بنها، لاتها،، مهم بار،،تكاب وقائع خـــــــ،،طف واحتجاز وهتك عرض والتعد،، ى على الخصوصية، وهى القضية المعروفة إعلاميًا بواقعة «بدلة الرقص» بقرية ميـــ،،ـــــت عاصم.وتضمن أمر إحالة المتـــــ،، همين فى 11 فبراير 2026، بدائرة مركز بنها، استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنـــ،،ـــــف والتهد،، يد قبل المجــ،،ــــنى عليه «إسلام محمد»

وذويه، حيث توجهوا إلى مسكنه بعد تأكدهم من تواجده، واقتحموه نهارًا على مرئى ومسمع من أهله وعشيرته، وألبسوه ملابس نسائية- طـــ،،ـــعنا فى رجولته وجابوا به الأرض تحت وطأة التهد،، يد بقصد ترويعه وتخويفه والحاق الأذى به وكان من شأن تلك الأفعال إلقاء الرعب فى نفس المجنى عليه وذويه والغير وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخـــ،،ــطر حال كونهم أكثر من شخصين حائزين لأسلـــــ،،ـــحه بيضاء

وأدوات.أضاف أمر الإحالة أنه اقترنت تلك الجــــ،،ـــناية بجناية اخرى وهى أنهم فى ذات الزمان والمكان قاموا بخـ،،ـــــطف المجـــــ،،ـــنى عليه بالقوة والتهد،، يد، وحمله إلى مسكنهم بعيدًا عن أعين أسرته، حال كونهم أكثر من شخصين، وكان بعضهم حائزًا لأسلــــــ،،ــحة بيضاء وأدوات، فيما اشتركت المتهمتان الخامسة والسادسة بطريق الاتفاق والمساعدة.

فى واقعة قرية ميـ،،ـــــــت عاصم مركز بنها بالقليوبية، والتى أثارت ردود فعل غاضبة بعد أن أجبر عدد من الأشخاص شخصا على ارتداء ملابس نسائية، قررت نيابة مركز بنها حبـــــ،،س 6 متهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، كما قررت إخلاء سبيل 3 آخرين، بعدما نفى المجنى عليه التهـــــ،،ــــمة عنهم.

وأمام النيابة العامة أدلى المتهـــــ،،ـمون باعترافاتهم بالواقعة ولم ينكروها أمام جهات التحقيق، موضحين أن ذلك دفاع عن شرفهم لأن «إسلام» اختطف ابنتهم، «ولو معملناش كده مكناش هنعرف نرفع راسنا فى البلد تانى ودى سمعة عيلة».المتهمون اعترفوا بحيازتهم أسلـــــــ،حة بيضاء عبارة عن سنج وعصى ومطاوى، واعترفوا بتعديهم بالضرب عليه وسط القرية وداخل منزله وتصويره بأجهزة محمول.

النيابة العامة، أجرت مناظرة بين المتهمين والفتاة والشاب، حيث أكدت الفتاة «رحمة» أمام جميع الأطراف أنها ذهبت بإرادتها إلى «إسلام» ثم اصطحبها وتوجه بها إلى قرية مجول ببنها، حيث تقيم شقيقته الكبرى «إيمان» ومكثت عندها يومين، مؤكدة أن «إسلام» حافظ عليها ولم يقترب منها خلال تلك الفترة، وأنكرت تماما أمام أسرتها وجهات التحقيق تهمة الخطف.وأضافت الفتاة خلال التحقيقات

: «أهلى كانوا عاوزين يجوزونى لأى شخص لكى يبعدونى عن إسلام، واللى خلانا نعمل كده ونهرب إنه اتقدم ليخطبنى من أهلى مرتين ورفضوا، وإحنا كنا بنحب بعض لكن علشان هو فقير رفضوا ومحدش وقف جنبى غير خالى هو اللى كان واقف جنبى وموافق».

وظهرت علامات الفرحة على عدد كبير من أهالى قرية ميت عاصم، عقب إخلاء سبيل «إسلام»، موضحين أنه تعرض للظلم، وتجمع عدد كبير من الأهالى فى منزله لمواساته.

والدة «إسلام»، قالت: إن ابنها عمره 25 عاما ويعمل فى شركة، وفى أيام إجازته بيشتغل فى الطابونة عشان يوفر لقمة العيش، وإحنا ناس غلابة وفى حالنا، عايزين حقه، مستقبله ضاع بسبب اللى حصل».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى