عام

لغز المرتبة

قام وقف وبدأ يتمشى في الأوضة بعـ،ـصبية

إنتي مش فاهمة! دي كانت فترات وعدّت أنا عمري ما بعد الجواز!

بصيتله بذهول

سكت

وهنا فهمت إن فيه حاجة أكبر.

قربت من الصور تاني وبدأت أبص كويس.

اتجمد

وساعتها عرفت إني وصلت للحقيقة اللي كان بيهرب منها.

قعد على الأرض فجأة وكأنه انـ،ـهار.

أنا معرفتش أبطل.

الجملة دي كانت كفيلة تكـ،ـسر أي حاجة جوايا.

كنت سامعة بس كأن الصوت جاي من بعيد.

والهـ،ـدوم دي؟!

كنت باخد حاجة تفتكرني بيهم أي حاجة

اتخـ،ـنقت

تفتكرهم؟! وإنت سايب مراتك مستنياك هنا؟!

بصلي بنظرة غريبة فيها ضعف وفيها حاجة مرعـ،ـبة

أنا مكنتش عايز أنسى.

الجملة دي خـ،ـوفتني أكتر من أي حاجة.

فضلت ساكتة شوية

وبعدين قلت

والريحة؟!

سكت لحظة وبعدين قال

أنا كنت عارف بس مكنتش قادر أرميهم.

حسيت

بقشعريرة في جسمي كله

مش بس خـ،ـيانة

ده تعلق مرضي بحاجات مقرـ،ـفة متعـ،ـفنة متخزنة تحتنا كل يوم!

قمت وقفت

وبصيت حواليّا في الأوضة.

كل حاجة فجأة بقت غريبة

السـ،ـرير الحيطة حتى الهوا.

أنا مش هكمل هنا.

قلت الجملة دي وأنا باخد شنطتي.

جري عليا

استني! إحنا ممكن نصلّح كل حاجة!

بصيتله آخر مرة

الحاجة اللي فيها ريحة عـ،ـفن عمرها ما بترجع نظيفة يا منصور.

وسبته ومشيت.

عدّى أسبوع

كنت قاعدة عند أمي بحاول أستوعب اللي حصل.

كل يوم كنت أفتكر الصور والريحة والكيس

بس أكتر حاجة كانت بتوجـ،ـعني

هو سؤالي لنفسي

أنا كنت عايشة مع مين؟

وفي يوم

تليفوني رن.

رقم غريب.

رديت

صوت ست على الناحية التانية.

صوتها كان مهزوز

إنتي هنا؟ مرات منصور؟

قلبي دق بسرعة

أيوه مين؟

سكتت لحظة

وبعدين قالت

أنا واحدة من الصور اللي عندك.

اتجمدت مكاني

كنت فاكرة إني الوحيدة لحد ما اكتشفت الحقيقة ولقيت رقمك في حاجته.

قعدت على الكرسي وأنا مش قادرة أستوعب.

بس أنا بكلمك عشان أحـ،ـذرك

أحـ،ـذرني من إيه؟!

سكتت شوية

وبعدين قالت جملة خلت الد.م يبرد في عروقي

منصور مش بس بيحتفظ بالحاجات دي

هو بيرجع لها تاني.

يعني إيه؟!

يعني الناس اللي فاكرة إنه سابهم بيظهر لهم تاني فجأة كأن حاجة بتشده ليهم.

قفلت التليفون وأنا حاسة إن الدائرة لسه مخلصتش.

وفي نفس الليلة

وصلتلي رسالة من رقم منصور.

اشتقتلك.

بصيت للرسالة كتير

وبعدين بصيت حواليّا

لأول مرة من شهور

مفيش ريحة.

بس جوايا

كان لسه فيه حاجة فاـ،ـسدة

بتفكرني إن الحكاية لسه مخلصتش.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى