عام

اخر ظهور لمي عز الدين

تصدّرت الفنانة مي عز الدين التريند خلال الساعات الأخيرة بعد انتشار صور من كواليس ظهورها في برنامج صاحبة السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس، وسط تساؤلات كثيرة من الجمهور حول حقيقة حملها بعد ملاحظات وتكهنات انتشرت بقوة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبدأت القصة بعدما تداول عدد كبير من الصفحات صورًا ومقاطع قصيرة من الحلقة المنتظرة، ليربط البعض بين إطلالة مي عز الدين وبين احتمالية حملها، خاصة بعد زواجها مؤخرًا، لتتحول القصة سريعًا إلى حديث السوشيال ميديا ومحركات البحث.

لكن حتى الآن، لا يوجد أي تصريح رسمي من مي عز الدين يؤكد أو ينفي خبر الحمل، كما أن الحلقة الترويجية لبرنامج “صاحبة السعادة” لم تتضمن أي إعلان واضح بخصوص هذا الأمر. �وفي المقابل، أكدت بعض الصفحات الفنية أن الصور المتداولة تم التلاعب ببعضها أو إخراجها من سياقها، بينما أشار متابعون إلى أن ظهور مي عز الدين الأخير جاء بعد فترة صعبة مرت بها صحيًا، وهو ما قد يفسر التغيرات التي لاحظها الجمهور على إطلالتها. �

وكانت مي عز الدين قد ابتعدت لفترة عن الظهور الإعلامي بعد أزمتها الصحية الأخيرة، قبل أن تعود مجددًا من خلال حلقتها المنتظرة مع إسعاد يونس، والتي ينتظرها الجمهور بشغف لمعرفة تفاصيل أكثر عن حياتها الشخصية والفنية خلال الفترة الماضية. �
مجلة سيدتي
ورغم كثرة ، يظل جمهور مي عز الدين داعمًا لها بشكل كبير، خاصة أنها تُعرف بهدوئها واحترامها وابتعادها عن إثارة الجدل، وهو ما جعلها واحدة من أكثر النجمات المحبوبات لدى الجمهور المصري والعربي.
ويبدو أن الحقيقة الكاملة لن تتضح إلا بعد عرض الحلقة رسميًا أو خروج مي عز الدين بتعليق مباشر يحسم الجدل الدائر حاليًا حول خبر حملها.

عثر طفل على حصانٍ مُقيَّدٍ بالسلاسل في الصحراء، لكنه لم يكن حصانًا عاديًا.
كان دييغو راميريز يسير في الصباح باحثًا عن أغصانٍ يابسة، حين سمع صوتًا خافتًا يأتي من بين الصخور البعيدة. توقّف الطفل ذو الاثني عشر عامًا، ومسح العرق عن جبينه بظهر يده المتسخة بالتراب. كانت عائلته بحاجة إلى الحطب لطهي الغداء، لكن ذلك الأنين الخافت أثار فضوله. وعندما اقترب من الصخور المتناثرة فوق الأرض القاحلة، شعر دييغو بأن قلبه ينقبض في صدره.
كان هناك حصانٌ شديد النحول ممدّدًا بين الصخور، تتدلّى من عنقه سلسلةٌ ثقيلة. كانت عيناه مفتوحتين؛ إحداهما زرقاء بلون السماء، والأخرى بنية كلون الأرض الجافة، وعلى جبهته علامة غريبة تشبه رسمًا طُبع بالحديد المحمّى.
«يا إلهي…» همس دييغو وهو ينحني ببطء حتى لا يفزع الحيوان. أدار الحصان رأسه نحو الطفل وأصدر صوتًا خافتًا، كأنه يستجدي المساعدة. لاحظ دييغو أن أضلاع الحصان بارزة تحت فرائه الداكن، وأن قوائمه تحمل آثارًا حمراء حيث جرحتها السلسلة.
«من الذي فعل بك هذا؟» سأل دييغو وهو يمدّ يده الصغيرة نحو خطم الحصان. شمّ الحيوان أصابعه ثم أراح خطمه في راحة يد الطفل. شعر دييغو أن تلك العينين المختلفتين تتوسلان النجدة، ولم يستطع قلبه الطفولي تجاهل ذلك الرجاء الصامت.
حاول دييغو سحب السلسلة، لكنها كانت أثقل من أن تتحمّلها يداه الصغيرتان. كان القيد ملتحمًا بحلقةٍ حديدية مغروسة في صخرة كبيرة. شدّ وجذب حتى احمرّت يداه، لكنه لم ينجح في تحريكها ولو قليلًا.
«سأذهب لأطلب المساعدة»، وعد دييغو وهو يربت برفق على رأس الحصان. «لن أتركك هنا… لا».
ركض الطفل عائدًا إلى البيت وهو يحمل فقط بضعة عيدان رفيعة التقطها في الطريق. وعندما وصل إلى البيت الصغير المبني من الطين، حيث يعيش مع والدته دونيا روزا وشقيقيه الأصغر منه، بيدريتو وصوفيا، كان يلهث وقد امتلأت عيناه بالقلق.
«أمي، وجدتُ حصانًا مُقيَّدًا هناك عند الصخور»، قال دييغو وهو يُلقي العيدان على الأرض. «إنه نحيف ومصاب… يحتاج إلى مساعدة».
رفعت دونيا روزا رأسها عن القدر الذي كانت تُقلّب فيه فاصولياء شاحبة، ونظرت إلى ابنها بعينين متعبتين.
«دييغو، يا بني، هل بدأت تختلق القصص الآن؟»
«لا يا أمي، الأمر حقيقي. الحصان على وشك الموت. شخصٌ ما قيّده هناك وتخلّى عنه».
تنهدت المرأة الأربعينية بعمق، ومسحت يديها في مئزرها المرقّع.
«يا بني، نحن بالكاد نجد ما نأكله. لا أستطيع التدخّل في أمر حصانٍ يملكه أحد، وخصوصًا وهو مُقيَّد… لا بد أن هناك سببًا».
«لكن يا أمي…»
«دييغو، انسَ أمر ذلك الحصان واذهب لجمع المزيد من الحطب. سيعود والدك قريبًا، ويجب أن يكون الغداء جاهزًا».
خفض دييغو رأسه، لكنه في داخله كان يعلم أنه لن يستطيع نسيان تلك العينين المتوسلتين. وحين لم تكن والدته تنظر، أخذ زجاجة ماء وقبضة من العشب الذي ينمو في فناء البيت، ووضعهما في جيب بنطاله القديم.
«سأذهب لأجمع المزيد من الحطب»، قال لأمه، ثم خرج مسرعًا قبل أن تمنعه.
وعندما عاد إلى الصخور، وجد الحصان في الوضع نفسه، لكن هذه المرة كانت عيناه مغمضتين. تسارع نبض قلب الطفل وهو يظن أن الحيوان قد توقّف عن التنفّس، لكنه حين اقترب رأى صدره ما يزال يرتفع وينخفض ببطء.
«مرحبًا… لقد عدت»، قال بصوتٍ خافت وهو يركع بجانب الحصان.
فتح الحيوان عينيه ونظر إلى دييغو بنظرة لم يرَ الطفل مثلها في أي حيوانٍ من قبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى