مستر العربي

لفت وشها ببطء وقلبها هيقف، هو، ريان واقف قدامها لابس قميص ابيض وبنطلون كحلي ونظارة نظر مدياه وقار، بقى اطول واعرض وشكله بقى راجل بجد مش الواد اللي كانت تعرفه، وهو كمان اول ما شافها اتسمر مكانه والكلام راح من لسانه، فضل باصص لها وللواد الصغير اللي ماسك ايدها، فاروق اللي شبهه بالظبط.
المديرة خدت بالها من التوتر اللي حصل فجأة وقالت مالكم يا جماعة تعرفوا بعض ولا ايه، نور بلعت ريقها وقالت لا ابدا تشابه اسماء بس، ريان سكت ومردش ودخل الفصل ووراه العيال ونور فضلت واقفة بره مش قادرة تتحرك، شهد كانت معاها ومسكت ايدها وقالت لها اهدي يا نور مش معقول هو، هو سافر من عشر سنين واكيد مش هيرجع يبقى مدرس هنا، نور قالت لها هو، والله هو، وده ابنه، فاروق شبهه بالميلي.
شهد اختها قالت لها اديله فرصة يا نور، اسمعي منه، يمكن فعلا كان مظلوم، دارين امها كمان قالت لها نفس الكلام، قالت لها يا بنتي انا عارفة انك شفتي الويل لوحدك بس الراجل شكله شارب المر زيك ويمكن اكتر، وربنا بيسامح يا بنتي.
نور قررت تسمعه، قابلته في كافيه على البحر نفس الكافيه اللي كانوا بيقعدوا فيه زمان، ريان حكى لها كل حاجة بالتفصيل من اول يوم جم هددوا ابوه لحد ما رجع، وطلع لها ورق يثبت كلامه ومحاضر البوليس اللي كانت معمولة، نور فضلت تعيط وهي بتسمعه وقالت له طب ليه مقولتليش، ليه سيبتني اتعذب كل ده، قال لها كنت صغير وخوفت، ابويا قال لي لو بتحبها بجد ابعد عنها عشان تعيش، وانا سمعت كلامه عشان كنت فاكر اني بحميكي.
نور قالت له انت حميتني من الناس بس موتني من جوايا، انا كنت بموت كل يوم وانا شايلة ابنك في بطني لوحدي والناس بتبص لي بصة وحشة، ريان باس ايدها وقال لها حقك عليا، اديني فرصة اعوضك انتي وفاروق، انا لسه بحبك زي اول يوم شفتك فيه ويمكن اكتر، وعمري ما حبيت غيرك.








