منوعات

حماتي فرضت نفسها تيجي المصيف

اليوم اللي بعده…

اتفاجئت بخبطة على الباب.

فتحت.

مقالات ذات صلة

لقيت موظف من الفندق واقف بابتسامة.

وقال:

— مدام…

في حد دفع لحضرتك جلسة سبا كاملة لمدة ساعتين.

استغربت.

— مين؟

ابتسم.

وأشار ناحية المطعم.

بصيت…

لقيت جوزي بيرفع إيده ويبتسم.

روحتله.

قلت:

— إيه ده؟

قال وهو بيحضن أصغر طفل:

— اعتذار بسيط.

ضحكت.

— وهتعمل إيه بالأطفال؟

قال:

— أنا وأمي.

حماتي شهقت.

— نعم؟

بصلها وقال بابتسامة:

— يلا يا أمي…

ورينا خبرتك.

أنا محتاج مساعدتك النهارده.

فضلت باصة له.

واضح إنها كانت عايزة ترفض.

لكن الأطفال سبقوها.

مسكوا إيديها وهم بيقولوا:

— يلا يا تيتة…

تعالي العبّي معانا.

اضطرت توافق.

وأنا…

مشيت ناحية السبا.

وأنا بضحك لأول مرة من قلبي.

لكن وأنا راجعة بعد ساعتين…

سمعت صراخ جاي من عند حمام السباحة.

ولما قربت…

لقيت حماتي واقفة مبلولة من أولها لآخرها…

والأطفال بيضحكوا بصوت عالي…

أما جوزي…

فكان بيحاول يكتم ضحكته بصعوبة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى