روايات وقصص

حماتي رشت السلم

قلت

أيوه.

دخلت، وقعدت قدام أمي.

ثواني من الصمت مرت عليهم، وبعدين حماتي قالت

حقك عليا.

أمي بصتلها باستغراب.

قالت حماتي

أنا خوفت زيادة عن اللزوم… وخلطت بين خوفي وبين إني أتحكم في الناس. واللي حصل لك كان درس ليا.

أمي ابتسمت وقالت

خلاص يا أم عماد، اللي حصل حصل.

ومن يومها علاقتهم بدأت تتحسن.

أما أنا، فكل ما أفتكر اليوم ده، أفتكر إني كنت فعلًا واقفة بين بيت جوزي وكرامة أمي، وكنت فاكرة إن لازم أخسر حاجة عشان أحافظ على حاجة.

لكن عماد أثبتلي إن الراجل ممكن يحافظ على أمه من غير ما يظلم مراته، وممكن يحب مراته من غير ما يعادي أمه.

وأنا لحد النهارده ممتنة له من قلبي…

مش بس لأنه خدني من بيت العيلة، لكن لأنه في اللحظة اللي كنت فيها أضعف واحدة، وقف جنبي، وحافظ على كرامة أمي، وأنقذ بيته من إنه يتحول لساحة خناق طول العمر.

وأهم حاجة عملها…

إنه خلاني أحس إن بيتي فعلًا بيتي.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى