قصة

عش صقر

لها
امشي.
قالت
لأ.
سكت.
ثم قالت
أنا عارفة اللي بيحصل هنا.
إنتِ مش فاهمة حاجة.
عندي عينات.
هاتيها.
لأ.
هاتي الكاميرا.
مش هديك حاجة.
العامل قال إنه كان واقف بعيد.
ثم سمع صوت صړاخ.
وبعدها صوت جسم وقع.
دخل.
وجد البطلة على الأرض.
كانت مصاپة.
لكنها كانت حية.
قال
لازم نطلب الإسعاف.
صاحب الشركة رد
محدش يتصل.
هي ممكن .
لو الشرطة وصلت، إحنا هنروح في داهية.
العامل خاف.
قال
أنا مش هشارك في ده.
ومشي.
لكن قبل ما يمشي…
بص خلفه.
وكان آخر شيء شافه إن البطلة كانت بتحاول تحرك إيدها.
الفصل الحادي عشر الحقيقة التي لم يقلها العامل
المحقق سأله
ليه ما رجعتش تساعدها؟
العامل بكى.
خۏفت.
من مين؟
منه.
ليه؟
=وبعدها؟
سافرت.
ولما عرفت إنها ؟
سكت.
ليه؟
كنت جبان.
المحقق بص له طويلًا.
ثم قال
سكوتك ساعده.
العامل نزل رأسه.
عارف.
الفصل الثاني عشر الدفتر
الشرطة رجعت للكوخ.
فتشوا الأرض.
الحوائط.
السقف.
الأرضية.
ثم اكتشفوا جزءًا أجوف تحت لوح خشب.
رفعوه.
تحته صندوق.
الصندوق كان مقفول.
فتحوه.
جواه أوراق.
فواتير.
خرائط.
وتقارير مياه.
كلها مرتبطة بالشركة.
وفي آخر الصندوق…
دفتر شخصي.
كان فيه تواريخ.
ومبالغ.
وأسماء مختصرة.
ثم صفحة بتاريخ 17 يونيو.
وكان مكتوب
لازم أنقلها قبل ما تقدر تتكلم.
المحقق قرأ الجملة.
وسكت.
ثم قال
يعني كانت حية.
الطبيب الشرعي أكد بعد فحص الأدلة إن الإصابة لم تكن بالضرورة قاټلة في لحظتها.
البطلة كانت تستطيع البقاء حية لفترة بعد الإصابة.
لكن لم يتم طلب المساعدة.
وده غيّر القضية.
لم تعد مجرد ۏفاة عرضية.
بقت چريمة إخفاء وتعمد وترك مصاپة دون مساعدة، انتهت بۏفاتها.
الفصل الثالث عشر التسجيل
كان لسه ناقص أهم دليل.
الكاميرا.
كانوا لقوا الكاميرا في مخزن تابع للشركة.
لكن الذاكرة كانت مکسورة.
أرسلوها للمعمل.
بعد أيام…
نجحوا في استرجاع جزء من الملفات.
أول فيديو
المياه.
ثاني فيديو
الأنبوب.
ثالث فيديو
الكوخ.
ثم آخر تسجيل.
صوت البطلة
أنا عارفة إنك موجود.
صمت.
صوت الرجل
إنتِ لازم تمشي.
لأ.
إنتِ مش فاهمة.
أنا فاهمة أكتر مما تتخيل.
هاتي الكاميرا.
لأ.
إنتِ  مستقبلك بنفسك.
لأ.
ثم صوت ارتطام.
صوت نفسها وهي تتألم.
ثم
سيبني…
التسجيل انتهى.
الفصل الرابع عشر الدليل الذي قلب كل شيء
لكن الشرطة احتاجت تثبت إن الصوت للمتهم.
تمت مقارنة الصوت بتسجيلات اجتماعات قديمة للشركة.
التطابق كان قويًا جدًا.
ثم ظهرت مفاجأة ثانية.
في نفس اليوم، جهاز تحديد المواقع الخاص بالبطلة سجل حركة.
البيانات كانت موجودة في حساب الجامعة.
آخر نقطة كانت عند الكوخ.
ثم تحرك الجهاز لمسافة عدة كيلومترات.
يعني شخصًا ما أخذه من المكان.
والشخص الوحيد اللي كان يملك الوصول للمكان…
كان صاحب الشركة.
الشرطة راجعت سيارته.
كانت مجهزة بنظام تتبع.
السجل أظهر إنها تحركت في نفس الاتجاه ليلة 17 يونيو.
هو كان قال قبل كده إنه لم يدخل المنطقة بعد يوم .
لكن الجهاز قال عكس ذلك.
الكذبة اتكسرت.
الفصل الخامس عشر المواجهة
اتقبض عليه.
في أول جلسة استجواب، كان هادي.
قال
أنا ما .
المحقق قال
طيب.
حصل حاډث.
طيب.
أنا خفت.
طيب.
المحقق حط أمامه صورة الدفتر.
إيه ده؟
سكت.
مكتوب بخطك؟
مش عارف.
المحقق وضع التسجيل.
بدأ الصوت يشتغل.
ملامح الرجل تغيرت.
ولما سمع
هاتي الكاميرا.
وقف التسجيل.
قال
التسجيل متلاعب فيه.
المحقق وضع تقرير المعمل.
ثم سجل السيارة.
ثم تحليل الصوت.
ثم صور المكان.
ثم شهادة العامل.
ثم ال.
ثم قال
تحب تبدأ منين؟
الرجل سكت.
الفصل السادس عشر الاڼهيار
الاستجواب استمر ساعات.
وفي كل مرة يحاول يهرب من سؤال…
يظهر دليل جديد.
قال
أنا ما كنتش عايزها .
المحقق رد
لكنها ماټت.
كانت مصاپة.
وعرفت.
أيوه.
وطلبت إسعاف؟
سكت.
طلبت إسعاف؟
لأ.
ليه؟
قال بصوت منخفض
كنت خاېف.
من إيه؟
من الشركة.
من الخسارة؟
أيوه.
فسيبت بنت  عشان ما تخسرش فلوس؟
ما ردش.
المحقق قال
دي مش حاډثة.
الرجل بكى.
أنا غلطت.
غلطت لما ضړبتها؟
أيوه.
وغلطت لما ما طلبتش مساعدة؟
هز رأسه.
وغلطت لما نقلتها؟
سكت.
ثم قال
أيوه.
وغلطت لما خبيت الأدلة؟
أيوه.
ليه؟
قال
كنت فاكر إني هقدر أخفي كل حاجة.
الفصل السابع عشر مكان الډفن
المتهم أخيرًا أشار للمكان.
الشرطة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى