عام

غازات البطن

للخبراء وموقع Verywellhealth، فإن الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة تتنوع بين عادات سلوكية بسيطة وأمراض هضمية معقدة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
1. ابتلاع الهواء (السبب الميكانيكي)
قد يبدو الأمر غريبًا، ولكن جزءًا كبيرًا من الغازات هو مجرد هواء جوي تم ابتلاعه. يحدث هذا عندما نتناول الطعام بسرعة كبيرة دون مضغ جيد، أو عند الحديث والضحك أثناء الأكل. كما أن استخدام “الماصة” (الشفاطة) في شرب السوائل، ومضغ العلكة لفترات طويلة، وحتى الټدخين، كلها عادات تؤدي إلى دخول كميات كبيرة من الهواء إلى المعدة. هذا الهواء إن لم يخرج عن طريق التجشؤ، فإنه ينتقل للأمعاء ليخرج على شكل ريح.

2. النظام الغذائي والألياف: سلاح ذو حدين
نسمع دائمًا عن أهمية الألياف

لصحة الجهاز الهضمي، ولكن بالنسبة للبعض، هي السبب الأول للغازات. الأطعمة الغنية بالألياف المعقدة مثل البقوليات (الفول، العدس)، والخضروات الصليبية (البروكلي، القرنبيط، الكرنب)، والحبوب الكاملة، تحتوي على سكريات معقدة لا يستطيع الجسم هضمها بالكامل في الأمعاء الدقيقة. عندما تصل هذه البقايا إلى القولون، تقوم البكتيريا بتخميرها، وتنتج الغازات كناتج ثانوي لهذه العملية.

3. عدم تحمل اللاكتوز (حساسية الحليب)
يعاني قطاع عريض من البشر من نقص في إنزيم “اللاكتاز” المسؤول عن هضم سكر الحليب (اللاكتوز). عند تناول الحليب أو مشتقاته (كالجبن والآيس كريم)، يمر اللاكتوز دون هضم إلى الأمعاء الغليظة، وهناك تتغذ,ى عليه البكتيريا وتنتج كميات كبيرة من الهيدروجين والميثان،

مما يسبب انتفا,خًا شديدًا وغازات فورية بعد تناول
قبل الخوض في

الأسباب، يجب التمييز بين الوضع الطبيعي والزيادة المفرطة. تترافق زيادة الغازات عادةً مع مجموعة من الأعراض التي تؤثر على جودة الحياة اليومية، ومن أبرزها:
الانتفاخ المستمر: شعور بامتلاء وضيق في منطقة البطن، وكأن المعدة “مشدودة”، مما قد يضطرك لفك أزرار الملابس.

آلام ومغص: الغازات المحپوسة قد تضغط على جدران الأمعاء مسببة آلامًا حادة ومفاجئة قد يشتبه البعض في كونها مشكلة في القلب أو الزائدة الدودية.

التجشؤ المفرط أو إخراج الريح بكثرة: بمعدلات تفوق المعتاد بشكل ملحوظ.

الرائحة الكريهة: وجود غازات ذات رائحة نفاذة بشكل غير معتاد، وهو ما يرتبط غالبًا بنوعية الطعام أو التخمر البكتيري.
فقًا

للخبراء وموقع Verywellhealth، فإن الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة تتنوع بين عادات سلوكية بسيطة وأمراض هضمية معقدة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
1. ابتلاع الهواء (السبب الميكانيكي)
قد يبدو الأمر غريبًا، ولكن جزءًا كبيرًا من الغازات هو مجرد هواء جوي تم ابتلاعه.

يحدث هذا عندما نتناول الطعام بسرعة كبيرة دون مضغ جيد، أو عند الحديث والضحك أثناء الأكل. كما أن استخدام “الماصة” (الشفاطة) في شرب السوائل، ومضغ العلكة لفترات طويلة، وحتى الټدخين، كلها عادات تؤدي إلى دخول كميات كبيرة من الهواء إلى المعدة. هذا الهواء إن لم يخرج عن طريق التجشؤ، فإنه ينتقل للأمعاء ليخرج على شكل ريح.

2. النظام الغذائي والألياف: سلاح ذو حدين
نسمع دائمًا عن أهمية الألياف

لصحة الجهاز الهضمي، ولكن بالنسبة للبعض، هي السبب الأول للغازات. الأطعمة الغنية بالألياف المعقدة مثل البقوليات (الفول، العدس)، والخضروات الصليبية (البروكلي، القرنبيط، الكرنب)، والحبوب الكاملة، تحتوي على سكريات معقدة لا يستطيع الجسم هضمها بالكامل في الأمعاء الدقيقة. عندما تصل هذه البقايا إلى القولون، تقوم البكتيريا بتخميرها، وتنتج الغازات كناتج ثانوي لهذه العملية.

3. عدم تحمل اللاكتوز (حساسية الحليب)
يعاني قطاع عريض من البشر من نقص في إنزيم “اللاكتاز” المسؤول عن هضم سكر الحليب (اللاكتوز). عند تناول الحليب أو مشتقاته (كالجبن والآيس كريم)، يمر اللاكتوز دون هضم إلى الأمعاء الغليظة، وهناك تتغذى عليه البكتيريا وتنتج كميات كبيرة من الهيدروجين والميثان،

مما يسبب انتفاخًا شديدًا وغازات فورية بعد تناول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى