عام

الفتلة للرجال

شىاهد دار الإفتاء تحىرم إزالة شعر الوجه بـ”الفـ,ـتلة” للرجال “هل يجوز نتـ,ـف شعر الوجه أثناء حلاقة الرأس؟”.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية، خلال بت مبىاشر أجرته اليوم الثلاثاء، وأجاب على السؤال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية.

 

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فى إجابة مقتضبة على السؤال :”تقصد عمل الوجه بالفتـ,ـلة حىرام للرجال”.

مقالات ذات صلة

وفى فتوى سابقة أجابت دار الإفتاء عبر موقعها الالكترونى على سؤال نصه :”شاب يعمل حلَّاقًا، ويسأل عن حكم حلق اللحية وأخذ الوجه بالفتلة، حيث إن أكثر زبائن المحل يحلقون الذقن ويصرون على أخذ الوجه بالفتلة، وليس له عمل آخر غير هذه الصنعة، علمًا بأنه هو الذي يعول بيته وإخوته، حيث قالت دار الإفتاء المصرية على لسان الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق: “إن حلق اللحية من الأمور المختلف فيها بين الفقهاء: فبينما يرى الجمهور أن حلقها حـ,ـرام، يرى الشافعية أن حلقها مكـ,ـروه؛ حملاً للأمر بإطلاقها وإعفائها وتوفيرها على الندب لِتَعَلُّقِهِ بالعادات كالأكل والشرب واللبىس والجلوس والهيئة، ومثَّلوا ذلك بالأمر بالخضاب والصلاة في النعلين ونحو ذلك، وكذلك الحال في أخذ الوجه بالفـ,ـتلة، فإن العلماء مختلفون في دخول غير الحاجبين من شعر الوجه في النمص المنهي عنه شىرعًا؛ حيث يرى بعض علماء المذاهب والمالكية في المعتمد عندهم أن نتف غير الحاجبين من شعر الوجه جائزٌ لا حىرمة فيه، خلافًا للجمهور القائلين بدخول ذلك في النمص المتوعَّد على فعله في الحديث الشريف، وقول الجمهور هو ما نرجحه ونميل إلى الأخذ به.

وتابعت دار الإفتاء: “ومن القواعد المقررة شىرعًا أنه “إنما يُنكر فعل المتفق على تحـ,ـريمه أو ترك المتفق على وجوبه”، وأنه “لا يُنكر المختلف فيه”، وأن “الخروج من الخلاف مستحب”، وأن “من ابتُلِيَ بشيء من المختلف فيه فله أن يقلِّد من أجاز فعله من أهل العلم”.

واختتمت دار الإفتاء: “وبناءً على ذلك وفي واقعة السؤال: فلا حرج عليك في حلاقتك اللحية أو أخذ الوجه بالفتـ,ـلة لمن طلب منك ذلك ما دمت تقلد من أجاز ذلك من العلماء، خاصة أنه لا عمل لك غير هذه الصنعة، وحينئذٍ فما تكسبه من وراء ذلك حلال إن شاء الله تعالى، ومع ذلك فنحن ننصح بالابتعاد قدر الإمكان عن ممارىىىة ذلك”.

لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى