عام

مراتي حكايات اسما السيد

قلت بغضب:
— ليه ماقاليش؟
قالت وهي تبكي:
— لأنه كان فاكر إنه بيحميك.
الفصل الثامن عشر
الشرطة الإيطالية نسقت مع الإنتربول.
وفي أقل من أسبوع…
بدأت .
اتقبض على أكتر من عشرين شخصًا.
حسابات بملايين الدولارات .
وشركات وهمية اتقفلت.
أما فؤاد…
فاختفى.
لكن اختفاؤه ما طولش.
بعد عشرة أيام…
ولما قوات الأمن حاصرته…
وفي النهاية…
ومن ضمنها….
وتزوير تقارير المعمل.
وتدمير شركتي للاستيلاء عليها.
الفصل التاسع عشر
سامح طلب يقابلني.
دخل الزيارة…
وكان شكله أكبر بعشر سنين.
أول ما شافني…
.
قال:
— سامحني يا أحمد.
والله كنت كل يوم .
كنت عايز أقولك.
لكن كل مرة كانوا يبعتولي صورة لملك…
وأفهم الرسالة.
فضلت ساكت.
ثم سألته:
— لو الزمن رجع…
كنت هتعمل إيه؟
قال من غير تفكير:
— كنت هبلغ من أول يوم….
لأن الغلط كان كبير…
لكن ندمه كان أكبر.
والقضاء هو اللي بقى يفصل في مسؤوليته.
الفصل العشرون
بعد شهور…
رجعنا مصر.
رجعنا البيت…
اللي خرجت منه وأنا فاكر إن الماضي انتهى.
ملك كانت في الحديقة بتجري.
وفجأة وقفت.
بصت ناحية الباب.
وشافت ليلى.
ثواني…
كأنها بتحاول تفتكر ملامح قديمة.
ثم جريت بكل قوتها.
وقالت:
— ماما…؟
ليلى ركعت على الأرض…
وضمتها.
واتنينهم فضلوا يعيطوا.
وأنا واقف…
مش قادر أتكلم.
ثلاث سنين من الفراق…
انتهوا في واحد.
الفصل الأخير
بعد سنة…
رجعت شركتي.
بمساعدة مستثمرين جدد.
والقضاء أعاد ليا حقوقي.
ليلى بدأت رحلة علاج نفسي طويلة…
علشان تتجاوز سنين الأسر والخوف.
وسامح…
تحمل حكمه بعد أن تعاون مع وكشف كل ما يعرفه.
أما فؤاد…
وفي عيد ميلاد ملك…
وقفت أنا وليلى نبصلها وهي بتطفي .
ابتسمت ليلى وقالت:
— فاكر وعدك؟
ابتسمت وأنا ماسك إيدها.
— أوعدك… هربي بنتنا زي ما كنا بنحلم.
لكن المرة دي…
مش لوحدي.
وانتهت الحكاية…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى