مراتي حكايات اسما السيد

الفصل الثاني عشر
ليلى اتنقلت للمستشفى.
الرصاصة كانت عدت من الكتف…
والدكتور قال إنها هتعيش.
فضلت واقف قدام العمليات.
قلبي مليان أسئلة.
بعد ساعة…
خرج ضابط إيطالي.
كان معاه مترجم.
قال:
— عندنا معلومات إن اللي حصل أكبر من مجرد .
سألته:
— يعني إيه؟
قال:
— فؤاد مطلوب في أكتر من دولة.
أموال.
هويات.
واختفاء أشخاص.
ولما عرف إنك جيت إيطاليا…
قرر ينهي كل الأطراف اللي تعرف الحقيقة.
وقبل ما يمشي…
سلمني ظرف بني.
وقال:
— الست ليلى طلبت نسلمهولك لو حصل لها أي حاجة.
فتحت الظرف…
كان فيه فلاشة.
وورقة.
مكتوب فيها بخط ليلى:
“لو بتقرأ الرسالة دي… يبقى الحقيقة كلها عندك دلوقتي. سامحني لو تقدر.”
الفصل الثالث عشر
وصلت الفندق.
وملك كانت نايمة.
قعدت قدام اللابتوب.
وشغلت الفلاشة.
ظهر فيديو لليلى.
وشها كان مرهق.
واضح إنه متصور من سنين.
قالت وهي بتبكي:
“أحمد…
لو ده وصلك…
يبقى أنا يا إما …
يا إما قدرت أرجعلك.
فؤاد كان عايز شركتك.
لكن لما اكتشف إن كل الأسهم الأساسية باسمي…
قرر يستخدمني.
هددني بيك…
وبملك.
وقال لو …
هيسيبكم تعيشوا.
ولو رفضت…
اسمه:
“القائمة”.
فتحته…
فاتسعت عيناي من الصدمة.
ما كانش فيه اسم فؤاد بس…
كان فيه أسماء رجال أعمال كبار…
ومسؤولين…
وضباط…
كلهم متورطين معاه.
وفي آخر الصفحة…
اسم واحد…
خلاني أحس إن لسه ما خلصش.
اسم أخويا الأكبر… سامح.
الفصل الرابع عشر
فضلت أبص للاسم…
وأرفض أصدقه.
سامح؟
أخويا؟
اللي كان بيبات معايا علشان ما أسيبش نفسي .
اللي كان يجيب هدايا لملك في كل عيد ميلاد.
إزاي؟
يمكن يكون تشابه أسماء.
فتحت الملف بالكامل.
كان جنب كل اسم…
تاريخ.
وحوالات مالية.
وصور.
ولما وصلت لاسم سامح…
لقيت صورة .
هو بنفسه…
واقف بيصافح فؤاد.
وتاريخ الصورة…
قبل ليلى بأسبوعين.
حسيت إن نفسي .
الفصل الخامس عشر
رن موبايلي.
المتصل…
“سامح”.
فضلت أبص للشاشة ثواني.
وبعدين رديت.
قال بصوت طبيعي جدًا:
— عامل إيه يا أحمد؟ وإجازتك عاملة إيه؟
سكت.
قال بقلق:
— مالك؟ صوتك مش طبيعي.
قلت بهدوء:
— أنا شوفت ليلى.
على الطرف التاني…
سكت.
سكتة طويلة.
أطول من أي رد.
وبعدين قال:
— إنت .
قلت:
— لا… شوفتها بعيني.
المكالمة اتقفلت فجأة.
من غير سلام.
من غير كلمة.
وفي أقل من دقيقة…
جالي إشعار على موبايل الفندق.
“تمت محاولة فتح باب غرفتك.”
لفيت بسرعة ناحية الباب…
ولقيت بيتحرك ببطء…
وملك…
كانت لسه نايمة جوه .
الفصل السادس عشر
جريت ناحية الباب…
وحطيت الكرسي وراه بسرعة.
المقبض فضل يتحرك ثواني…
وبعدين وقف.
بصيت من العين السحرية…
ملقتش حد.
لكن على الأرض…
كان فيه ظرف أبيض.
فتحته بإيدي المرتعشة.
ورقة واحدة مكتوب فيها:
“اسكت… وإلا الدور الجاي على ملك.”
في اللحظة دي…
عرفت إن اللي
دول كانوا عارفين أنا فين…
ووصلوا لبنتي.
الفصل السابع عشر
تاني يوم…
روحت المستشفى.
ليلى كانت فاقت.
أول ما شافتني…
قالت:
— ملك كويسة؟
هزيت راسي.
وحطيت قدامها الورقة.
وشها اصفر.
قالت:
— لازم نسافر فورًا.
قلت:
— قبل ما نسافر… لازم أعرف الحقيقة كلها.
سكتت لحظة…
ثم قالت:
— سامح… أخوك… عمره ما كان رئيس .
كان مجرد محاسب.
كان بيزور أوراق…
ويحول فلوس.
رفض يكمل.
لكن وقتها…
كان فات الأوان.
فؤاد هدده بولاده.
ومن ساعتها…
بقى بيشتغل غصب عنه.








