مراتي حكايات اسما السيد

.”
يتبع…
الفصل الخامس
الساعة كانت بتقرب من عشرة…
وكل دقيقة كنت بسأل نفسي…
أروح؟
ولا أبلغ الشرطة؟
لكن حاجة واحدة كانت بتمنعني…
لو الشرطة تدخلت…
ولو ليلى فعلاً في …
ممكن للأبد.
بصيت على ملك…
كانت نايمة في الفندق…
والمربية معاها.
كتبت لها رسالة قصيرة:
“لو اتأخرت… اقفلي الباب ومتفتحيش لأي حد.”
وركبت تاكسي.
العنوان كان بعيد…
في منطقة صناعية قديمة.
كل ما العربية كانت بتقرب…
المكان كان بيبقى أهدى…
.
لحد ما وقفت قدام مخزن ضخم…
حديده مصدي.
وشبابيكه مكسورة.
نزلت…
وقلبي بقوة.
دفعت الباب…
صوت طويل.
وأول ما دخلت…
سمعت صوت كريم.
— كنت عارف إنك هتيجي.
كان واقف في نص المخزن…
ولوحده.
قلت بغضب:
— فين ليلى؟
رد بهدوء:
— هتشوفها… بس الأول لازم تعرف الحقيقة.
فتح جهاز عرض قديم.
بتاريخ…
قبل حادث العربية بيوم واحد.
أنا…
وليلى…
كنا خارجين من الشركة.
وفجأة…
ظهر كريم.
لكن اللي .
الصورة وقفت.
وبعدين ظهر شخص تالت…
وشه مش واضح.
كريم بصلي وقال:
— تعرف ده مين؟
هزيت راسي بالنفي.
قال:
— ده الراجل اللي خطط لكل اللي حصل.
قلت :
— وإنت كنت فين؟
وقال:
— كنت غبي… افتكرت إني أقدر أوقفه لوحدي.
الفصل السادس
صرخت فيه:
— بطل لف ودوران!
ليلى عايشة ليه؟
أنا مين؟
قرب مني…
وقال:
— العربية فعلاً وقعت.
لكن ليلى خرجت منها قبل السقوط بدقايق.
حسيت الأرض بتميل بيا.
قلت:
— مستحيل.
رد:
— لأنها .
وسكت لحظة.
ثم أكمل:
— واللي اتدفن… كانت .
قلت:
— وتحليل الـDNA؟
ابتسم ابتسامة حزينة.
— لما يكون اللي ماسك المعمل شريك في …
يبقى كل حاجة ممكنة.
بصيت له بعدم تصديق.
قلت:
— وإنت كنت تعرف ؟
رد بعصبية لأول مرة:
— لو كنت كلمتك… كنت .
ولو ليلى ظهرت…
كانت هي كمان.
الفصل السابع
في اللحظة دي…
باب المخزن اتفتح
ولفينا إحنا الاتنين.
ليلى دخلت…
ووشها شاحب.
كانت بتجري وهي بتقول:
— كريم… لازم نمشي حالًا!
سألها:
— حصل إيه؟
قالت وهي بتلهث:
— عرفوا مكاننا.
لسه مخلصتش الجملة…
حتى انطفأت كل أنوار المخزن.
ثوانٍ…
وسمعنا صوت خطوات.
كتيرة.
جاية من كل اتجاه.
وبعدين…
اتسلط علينا ضوء كشاف قوي.
وصوت رجل قال ببرود:
— انتهت اللعبة…
واضح إنكم اتجمعتوا كلكم في مكان واحد.
ثم ارتفع صوت تكتكة الفصل الثامن
ثبتُّ مكاني…
وعيني بتحاول
— فؤاد…؟!
كان فؤاد منصور…
المستثمر الكبير…
والراجل اللي اشترى شركتي بعد ما أعلنت إفلاسها بأسبوع واحد.
ابتسم وقال:
— أخيرًا افتكرتني.
صرخت:
— إنت السبب في كل ده؟
قال بمنتهى الهدوء:
— أنا السبب في نجاحي… أما فشلك فكان اختيارك.
الفصل التاسع
قرب خطوة.
وقال:
— شريكك كريم كان مديون ليَّ.
وأنت كنت رافض تبيع شركتك.
وليلى…
كانت الورقة الوحيدة اللي أقدر أضغط بيها عليك.
لفيت ناحية كريم.
قلت بغضب:
— يعني كنت شغال معاه؟
هز كريم راسه بسرعة.
— في الأول… أيوه.
الكلمة نزلت عليا كالصاعقة.
كمل وهو منزل عينه:
— كنت فاكر إنها مجرد صفقة… لكن لما عرفت إنه ناوي
وقالت:
— الفصل العاشر
قلت بصوت :
— يعني… سيبتيني وأنا …
وأنا بعيط عليكي…
وإنتِ كنتِ عارفة؟
انهارت في البكاء.
— كنت بشوفكم من بعيد.
كل عيد ميلاد لملك…
كنت بروح أقف بعيد عن المدرسة.
كل مرة كنت تشيلها على كتفك…
كنت أبكي وأرجع.
فتحت شنطتها الصغيرة…
وطلعت صور.
عشرات الصور.
ملك وهي بتكبر.
أنا وأنا خارج من الشغل.
إحنا في الحديقة.
إحنا قدام البيت.
قالت وهي بتنتحب:
— ما فاتنيش يوم واحد… لكن ماكنتش أقدر أقرب.
قبل ما أتكلم…
سمعنا صوت تصفيق.
فؤاد كان بيصفق ببطء.
وقال بسخرية:
— مؤثر جدًا…
لكن خلاص.
وقت .
رفع إيده…
وفجأة خرج أربعة رجال من خلف الصناديق الحديدية.
وأحاطوا بنا من كل اتجاه.
ابتسم فؤاد وقال:
— المرة دي…






