منوعات

في جنازة توأمي

كان هناك ملف باسمي.

فتحه.

وجدنا شهادة ميلاد.

ثم صورة لرضيعة.

تحت الصورة اسم:

مريم سلمى فؤاد.

نظرت إلى أمي.

“ده اسمي الحقيقي.”

هزت رأسها.

“أيوه.”

لكن الضابط قلب الصفحة.

وتغير وجهه.

“فيه اسم الأب.”

نظرت.

ثم تجمدت.

لم يكن اسم أبي.

ولم يكن اسم والد كريم.

كان اسمًا ثالثًا.

اسم رجل لم أسمع به في حياتي.

يوسف منصور.

قالت سلمى بصوت مرتجف:

“ده والدك الحقيقي.”

سألتها:

“فين هو؟”

نظرت إليّ بعينين مليئتين بالدموع.

وقالت:

“.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى