مراتي كانت ديما تقول اخويا اللي عنده داون مينفعش

وفي الليلة اللي كنا فاكرين إن أخويا ممكن يكون خطر على بنتنا، اكتشفنا إنه كان أول واحد يسمع استغاثتها.
لكن الأهم من كده، إننا اكتشفنا قد إيه كنا ظالمينه.
النهارده، كل ما أبص للصورة اللي معلقة في الصالة، بافتكر سؤال يوسف القديم:
— هو أنا مش من العيلة يا أحمد؟
وبحمد ربنا إن أخويا بقى عارف الإجابة من غير ما يضطر يسألها تاني.
لأن قيمة الإنسان مش بتتقاس بمدى اختلافه عن غيره، ولا بقدرته على إثبات نفسه في موقف بطولي.
ومتلازمة داون مش معناها إن الإنسان معندوش مشاعر أو مسؤولية أو قدرة على التعلم والحب. كل شخص ليه قدراته واحتياجاته الخاصة، وكل شخص يستحق الاحترام.
وأحيانًا، أكبر خطر على الإنسان مش اختلافه عن اللي حواليه… لكن الأحكام اللي الناس بتصدرها عليه قبل ما تعرفه.
تمت بحمد الله.
بقلم الكاتبة أسما السيد — حصري
جميع الحقوق محفوظة — ممنوع النسخ أو إعادة النشر دون إذن الكاتبة.
لو القصة لمست قلبك، قولنا في التعليقات: لو كنت مكان يوسف، كنت هتقدر تسامح ندى بعد كل اللي عملته معاك؟





أجمل قصة قرأتها انما المعاق هو المعاق فكريا دول بيكونوا احن وأطيب خلق الله