كل مرة اخت جوزي تولد

قعدت سبع أيام كاملين قافلة تليفوني عن الدنيا كلها. كنت بشتغل على اللابتوب بتاعي، بخلص تصاميم للعملاء بتوع حسابي الخاص واحدة، وبنزل أشتري أكلي بنفسي، وبنام في الوقت اللي يعجبني وأصحى في الوقت اللي يعجبني. فرح صاحبتي بس هي اللي كانت عارفة إني كويسة وموجودة في مكان أمان من غير ما تعرف تفاصيله.
بعد سبع أيام، قلت لنفسي خلاص، كفاية كده ولازم أشوف رد الفعل. فتحت الموبايل، وسبت الشبكة تجمع.. وفجأة، التليفون مابطلش رن وزق إشعارات!
مكالمات فائتة من طارق فوق ال 150 مكالمة، ورسائل من حماتي كلها شتائم ودعاوى، ورسائل من ياسمين بتهزأني فيها.
وفي وسط الهيصة دي، لقيت الرسالة اللي بدأنا بيها الحكاية، رسالة طارق على الواتساب
لو مش ناوية ترجعي البيت، يبقى نطلع على محكمة الأسرة ونطلق.
ضحكت من قلبي.. ضحكة سخرية وراحة في نفس الوقت. كتبت له رد سريع ومختصر تمام، اجهز بكرة الساعة








